فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 441

هو الشّي ء الّذي تدركه النّفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظّاهر أوّلا، مثل إدراك الشّاة للمعنى المضادّ في الذّئب، الموجب لخوفها إيّاه. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 35، النّجاة من الغرق في بحر الضلالات/ 327)

هو الّذي في قوّته أن يصير شيئا آخر وأن يصير له شي ء ليس له في الحال. (رسائل الفارابي، التّعليقات/ 16)

(1585) المعيّة

الإضافة معية بالحقيقة وهي معنى عام. وإذا تخصص تخصص بنوع ما من الإضافة وله أنواع مختلفة فإنّ الإضافة تدخل في مقولات كثيرة، وفي الإضافة أيضا مثاله: الأبوّة والنصفية والحامل والمحمول والأكثرية والأقلية وكلّ واحد منها معية مخصصة النّوع. إذا قيل هما معا في الزّمان فهما متضايفان، وموضوعهما الزّمان، والمعيّة إضافة مخصصة. الإضافة معية وهي أن يوجد شي ء مع شي ء. فإن كان الشي ء نفس المعية لم يحتج إلى شي ء آخر يصير به معه: كالأبوّة مضافة بذاتها وتعقل ماهيتها بالقياس إلى غيرها لا بإضافة أخرى لأنها نفس الإضافة والمعية.

(التّعليقات/ 142) إنّ معا يقال: على انحاء كثيرة: منها ما قيل فيهما إنّهما معا في المكان الأوّل لهما، الّذي هو نهاية الجسم المحيط بهما من غير أنّ بينهما شي ء من الجسم المحيط. (رسائل ابن رشد/ 63) - الإضافة.

(1586) المعيّة الزّمانيّة

أن يكونا (المتقدّم والمتأخّر) موجودين في الزّمان، ولا يكون أحدهما متقدّما على الآخر. (حاشية المحاكمات/ 112)

(1587) المعيّة في الرّتبة

أن يكونا (التّقدّم والتّأخّر) واقعين في التّرتيب، ولا يكون أحدهما أقرب إلى المبدأ من الآخر. (حاشية المحاكمات/ 112)

(1588) المعيّة في الشّرف

بان يكونا (المتقدّم والمتأخّر) متساويين في الشّرف حتّى إذا ازداد أحدهما شرفا صار متقدّما. (حاشية المحاكمات/ 113)

(1589) المعيّة في الطّبع

أن يكونا (المتقدّم والمتأخّر) موجودين من غير احتياج بينهما. (حاشية المحاكمات/ 112)

(1590) المعيّة في العليّة

أن لا يكون أحدهما (المتقدّم والمتأخّر) علّة للآخر، لكنّهما مشتركان في العلّيّة. (حاشية المحاكمات/ 112)

هي المؤلّف من الوهميّات، والغرض منها تغليط الخصم وإسكاته. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 123) - المشاغبة.

عبارة عن الحركة منسوبة إلى ما يتحرّك عنه. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح للطّوسي 3/ 317)

(1593) المفارقات العقليّة

هي إبداعيّات محضة غير متعلّقة بغيرها، لا في ذاتها ولا في فعلها. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 317)

-التّقابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت