-جودة التّمييز.
(636) الرّذائل
الأفعال الّتي تعوّق عن السّعادة هي الشّرور، وهي الأفعال القبيحة والهيئات والملكات الّتي عنها تكون هذه الأفعال هي النّقائص والرّذائل. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 53) الهيئات النّفسانيّة الّتي بها يفعل الإنسان الخيرات، والأفعال الجميلة، هي الفضائل، والّتي بها يفعل الشّرور والأفعال القبيحة، هي الرّذائل والنّقائص والخسائس. (فصول منتزعة/ 24) - الفضائل.
(637) الرّسالة
النّبوّة المقيّدة هي الإخبار عن الحقائق الإلهيّة، أي معرفة ذات الحقّ وأسمائه وصفاته وأحكامه، فإن ضمّ معه تبليغ الأحكام والتّأديب بالأخلاق والتّعليم بالحكمة والقيام بالسّياسة فهي النّبوّة التّشريعيّة ويختصّ بالرّسالة.
(كلمات مكنونة/ 186) - النبوة.
(638) الرّسخ
إنّ النّفس لا يتناسخ من بدن إلى بدن آخر في الدّنيا، سواء كان إنسانيّا وهو المسمّى بالنّسخ، أو حيوانيّا وهو المسخ، أو نباتيّا وهو الفسخ أو جماديّا وهو الرّسخ. (المظاهر الإلهيّة/ 58) - التّناسخ.
(639) الرّسم
لو أردف جنسه (أي جنس ما يقرن به حرف «ما» بشي ء ممّا يوجد له غير أنّه ليس به قوام ذاته ولا يعرّف ما هو ذلك الشّي ء أصلا، لم يكن القول حدّا، كما لو قيل في «العباءة» : «إنّها الثّوب الّذي يلبسه المترهّبون» ...
و القدماء يسمّون هذا الصّنف من الأقاويل المعرّفة للشّي ء «الرّسم» . (الحروف/ 168) إذا عرّف الشّي ء بقول مؤلّف من أعراضه وخواصّه الّتي تخصّه جملتها بالاجتماع، فقد عرّف ذلك الشّي ء برسمه. (الإشارات والتّنبيهات/ 14) هو قول يعرّف الشّي ء تعريفا غير ذاتيّ، ولكنّه خاصّ أو قول مميّز للشّي ء عمّا سواه لا بالذّات.
(الحدود لابن سينا/ 10، رسائل ابن سينا/ 86) هو القول المؤلّف من أعراض الشّي ء وخواصّه الّتي تخصّها جملتها بالاجتماع وتساويه. (تهافت الفلاسفة/ 267) عبارة عن تعريف الخفيّ بالواضح. (نفس المصدر/ 80 و141) - الرّسم التّام، الرّسم النّاقص.
(640) الرّسم التّامّ
قول مؤلّف من جنس شي ء وأعراضه اللّازمة له حتّى يساويه. (الحدود لابن سينا/ 10، رسائل ابن سينا/ 86) إنّ المعرّف الّذي هو غير المعرّف، لا يخلو من أن يكون داخلا في المعرّف أو خارجا عنه أو مركّبا منهما، والثّالث إن كان المميّز داخلا يسمّى حدّا ناقصا، وإن كان بالعكس، أي يكون المميّز خارجا فهو الرّسم التامّ إن كان الدّاخل الجنس القريب. (مطالع الأنظار/ 14) - الحدّ، الرّسم.
(641) الرّسم النّاقص
إنّ المعرّف الّذي هو غير المعرّف. لا يخلو من أن يكون داخلا في المعرّف أو خارجا عنه أو مركّبا منهما، والثّالث إن كان المميّز داخلا يسمّى حدّا ناقصا أيضا، وإن كان بالعكس، أي يكون المميّز خارجا فهو الرّسم