العارض. (رسائل فلسفى ملّا نظر على گيلانى/ 209)
-النّور الذّاتي والعارض.
(1757) النّور المحض
-النّور الذّاتي المجرّد والعارض.
(1758) النّور المجرّد
-النّور الذّاتي المجرّد والعارض.
(1759) النّوع
كلّ لفظة يشار بها إلى كثرة تعمّها صورة واحدة. (رسائل إخوان الصّفا 1/ 395) صورة كلّيّة محمولة على كثيرين مختلفين بالشّخص من طريق ما هو. (الحدود والفروق/ 2) كلّي يحمل على أشياء لا تختلف إلّا بالعدد في جواب ما هو. إنّه كلّي يحمل عليه الجنس وعلى غيره حملا ذاتيّا أوّليّا. (الإشارات والتّنبيهات/ 11، تهافت الفلاسفة/ 106) إنّه الكلّي المقول على غير مختلفين بالحقائق الذّاتيّة في جواب ما هو. (المعتبر في الحكمة 2/ 382) المعنى الواحد الّذي يوجد مشتركا فيها فهو الّذي يسمّى النّوع. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 71) هو أخصّ كليّتين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشّي ء. (نفس المصدر/ 117) إنّه الكلّي المحمول على كثيرين من طريق ما هو.
(نفس المصدر/ 118) إنّه الطّبيعة المتحصّلة في الوجود وفي العقل جميعا.
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 503، إلهيّات الشّفاء/ 228) - الجنس، الفصل، الكلّي، الماهيّة.
(1760) النّواميس
هي السّنن الّتي تضعها الحكماء للعامّة لوجه من المصلحة. (مفاتيح العلوم/ 140)
(1761) النّوم
عبارة عن انصراف النّفس عن مباشرة الحواسّ. فهو درجة من درجات التّفكير إلّا أنّه نوع من التّفكير العميق.
هو استعمال القوّة المصوّرة استعمالا كاملا لا يعوقه تفرّق القوّة النّفسيّة بين الحسّ والتّصوّر. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 284) هو ترك الحيّ الثّابت على طباعه في الصحّة، استعمال الحواسّ بالطّبع. (نفس المصدر/ 295) هو ترك النّفس استعمال الحواسّ. (رسائل إخوان الصّفاء 4/ 84، المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 468) هو اشتغال النّفس عن الجسد بغيره مع شمول عنايتها به. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 398) اليقظة هي استعمال النّفس المنطقيّة لآلات البدن نحو الخارجات عن البدن، وتصريفها الحواسّ نحو محسوساتها.
و النّوم ترك النّفس المنطقيّة استعمال آلات البدن من غير مرض عارض والإنسان على طباعه.
(المقابسات/ 367) هو غوص القوى في عمق النّفس. (المصدر/ 374) رطوبة معتدلة تتحصّر في الدّماغ تمنع الرّوح النّفساني من الجريان في الأعصاب يتبعها سكون الحيوان من اليقظة بتصرّف الحواسّ، لغاية هي معيشة الحيوان. (الحدود والفروق/ 86) النّوم واليقظة إنّما يكونان بوجود النّفس، واليقظة معادلة التفكّر، والنّوم معادل للجدة. (في النّفس/ 30) إنّ النّوم حسّ لا بالقوّة واليقظة حسّ لا بالفعل.
(نفس المصدر/ 215) إنّ ماهيّة النّوم إنّما هو غؤور هذه القوّة الحسّاسة المشتركة إلى داخل الجسم.