المتعالية 1/ 77) من الأجسام ما يتفرّق أجزاؤه ويتحرّك بسهولة إمّا لضعف تماسك الأجزاء بعضها ببعض، وإمّا لتراكبه من أجزاء صغار مع صلابة كلّ منهما.
فالأوّل هو اليابس، والثّاني هو الهشّ. (نفس المصدر 1/ 75) - اللّزوجة.
أشير إلى معنى الإمكان الذّاتي الشّامل لجميع الممكنات في قوله- تعالى-:
«كلّ شي ء هالك إلّا وجهه» إذ الهلاك عبارة عن لا استحقاقيّة الوجود، فاستثنى وجهه، وهو جهة الوجوب الّذي هو فعليّة الوجود. (الحكمة المتعالية 2/ 89)
(1843) الهليّة البسيطة والمركّبة
جعل وتأثير منقسم مى شود به بسيطى وتركيبى.
اوّل عبارت است از إفاضة نفس شي ء وافاده ذات آن شي ء بدون ملاحظه چيزى ديگر وتحقّق شي ء آخر، (و اثر مترتب بر جعل به اين معنى مفاد هليّت بسيطه است) .
دوم عبارت است از گردانيدن شي ء شي ء ديگر ... واثرى كه مترتّب مى شود بر جعل به معنى دوّم مفاد هليّت مركّبه است.
و آن عبارت از ثبوت شي ء براى شي ء است. «1»
(لمعات إلهيّة/ 196) مفاد جعل تركيبى هليّت مركّبه است. ومفاد هليّت مركّبه ثبوت شي ء از براى شي ء است. «2»
(نفس المصدر/ 202) الجعل إمّا بسيط وهو إفاضة نفس الشي ء، المتعلّق بذاته المقدّس عن شوب تركيب، وإمّا مؤلّف وهو جعل الشّي ء شيئا تصييره إيّاه. والأثر المترتّب عليه هو مفاد الهليّة التّركيبيّة الحمليّة. (الحكمة المتعالية 2/ 396) ما الشارحة مقدّمة على هل البسيطة، بل على الكلّ ...
ثمّ هل البسيطة مقدّمة على ما الحقيقيّة، إذ الوجود مقدّم بالحقيقة على الماهيّة ....
و هل البسيط إنّما يسمّى بسيطا لأنّ المطلوب به وجود الشّي ء، والوجود المطلق بسيط.
و هل مركّب، لأنّ المطلوب به الوجود المقيّد، كالكتابة والضّحك ونحوها للإنسان. والوجود المقيّد مركّب من الوجود والقيد. (شرح المنظومة 1/ 32) هل بسيط، يعنى قضيّة محمولها الوجود المطلق، كالإنسان موجود. وهل مركّب يعني قضيّة محمولها الوجود المقيّد، كالإنسان كاتب. (نفس المصدر 1/ 16) - الجعل البسيط والمركّب، الوجود المقيّد.
(1844) الهليّة المركّبة
-الهليّة البسيطة والمركّبة.
(1845) الهمّ
الهموم غموم مترادفة متأكّدة الزّمان عسرة الانصراف. (الحدود والفروق/ 47)