نسبة ما ليس في الزّمان إلى ما ليس في الزّمان من جهة ما ليس في الزّمان، الأولى به أن يسمّى السّرمد. (رسائل ابن سينا/ 42) نسبة الثّابت إلى الثّابت هو السّرمد. (شرح المواقف/ 218، القبسات/ 109، الحكمة المتعالية 4/ 147، مجموعة رسائل للسّبزواريّ/ 521، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 157) نسبة الأبديّات إلى الأبديّات تسمّى السّرمد.
(القبسات/ 8) هو عبارة عن نسبة استمرار بعض المبدعات إلى البعض الآخر بالمعيّة والقبليّة والبعديّة، كنسبة بعض العقول إلى البعض الآخر بشي ء من هذه الأمور الثّلاثة. (نفس المصدر/ 107) - الدّهر، الزّمان.
(688) السّريع
هو الّذي يقطع عظما كبيرا في زمان يسير والبطي ء بخلاف ذلك. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعي/ 48) هو كما قيل: الّذي يتحرّك في زمان واحد، قدرا أعظم. (نفس المصدر/ 104) هو الّذي يقطع المسافة في زمان أقصر، لا في حركة أقصر. (شرح الهداية الأثيريّة/ 106) - الحركة البطيئة، الحركة السّريعة، السّرعة.
(689) السّطح
يعتبر فيه أنّه نهاية، ويعتبر فيه أنّه مقدار. (رسائل الفارابيّ، التّعليقات/ 11) هو شكل يحيط به خطّ أو خطوط. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 87) هو مقدار ذو بعدين. (نفس المصدر 1/ 103 و3/ 396) مقدار يمكن أن يحدث فيه قسمان متقاطعان على قوائم، وهو نهاية الجسم. (الحدود لابن سينا/ 31، رسائل ابن سينا/ 107، تهافت الفلاسفة/ 307) هو الّذي يتوهّم مرتسما من حركة الخطّ إلى خلاف تلك الحركة الأولى. (التّحصيل/ 356) هو مجموع معنى الطّول والعرض. (المعتبر في الحكمة 3/ 199) هو ما يرسمونه بأنّه طول وعرض فحسب. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 235) ما كان ممتدّا في جهتين فهو سطح، وهو الّذي له طول وعرض. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 597) لو كانت المادّة عارية عن الصّورة، إمّا أن تكون مشارا إليها أولا تكون مشارا إليها، فإن كانت مشارا إليها وكانت قابلة للقسمة فإمّا أن تقبل القسمة في جهتين وهو السّطح ... (المباحث المشرقيّة 2/ 50) ما لا ينقسم في جميع الجهات وهو مشار إليه فإمّا أن لا يقبل القسمة أصلا وهو النّقطة، أو يقبلها في جهة واحدة وهو الخطّ، أو في جهتين فقط وهو السّطح.
(شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 39) طولى وعرضى باشد فحسب، بىعتبار عمق. «1»
(درّة التّاج 3/ 53) إن انقسم (الكمّ) في جهتين فهو سطح ... (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 169، مطالع الأنظار/ 75) الجوهر، إن قبل القسمة في جهتين فهو السّطح ...
(مطالع الأنظار/ 109) الطّول والعرض ما لا ينقسم في العمق هو السّطح.
(شرح المواقف/ 359) السّطح كالجسم مشتمل على معنيين، أحدهما:
القابل لفرض بعدين.
و الثّاني: المقدار قابل للقسمة في الجهتين. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 103) كمّ متّصل قارّ منقسم في الجهتين. (نفس المصدر/ 129) الكمّ المتّصل إمّا أن يكون ثابتة الذّات قارّة الأجزاء أو لا يكون. الأوّل هو المقدار المنقسم إلى ماله