إن تقطع الأكثر، أي المسافة الّتي مقدارها أكثر في الزّمان المساوي. (شرح المواقف/ 343، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 341) - السّرعة، السّريع، الحركة البطيئة.
إنّ مبدأ الحركة والسّكون إذا لم يكن من خارج فإمّا أن يكون لحركة لا تتبدّل وبلا إرادة، أو لسكون كذلك ويسمّى طبيعيّة. (رسائل الفارابيّ، الدّعاوي القلبيّة/ 6) كلّ جسم يتحرّك فحركته إمّا من سبب في نفس الجسم ... إذا الجسم لا يتحرّك بذاته. وذلك السّبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التّسخير فيسمّى طبيعيّة. (رسائل ابن سينا/ 32) هو زوال عن كيفيّة، أو كمّ، أو أين، أو جوهر، أو وضع إلى حالة ملائمة عن حال غير ملائمة.
(المبدأ والمعاد/ 28) هي ما يصدر عن الجسم إذا خلّي وطبعه.
(التّحصيل/ 387) هي الّتي تكون عن قوّة في جسم يتوجّه إلى الغاية الّتي لطبيعة ذلك الجسم وعلى الوجه الّذي يقتضي طبيعة ذلك الجسم إذا لم يكن عائق.
(نفس المصدر/ 593) كلّ ما يتحرّك بمعنى في ذاته، فإمّا أن لا يشعر ذلك الشّي ء بالحركة، ونحن نسمّيه طبيعيّة.
(تهافت الفلاسفة/ 205) حركت منقسم مى شود به آن كه مقتضى آن قوّتى باشد جسم را يا امرى خارج از جسم وقوا او. واوّلى يا شرط كنند در آن كه او به ادراك وارادت باشد واين حركت ارادى است چون حركت حيوان، يا شرط نكنند در آن اين را واين حركت طبيعى باشد. «1» (درّة التّاج 3/ 102) إن لم تكن تلك القوّة (القوّة الموجودة في المتحرّك) من سبب خارجيّ، وإن لم يكن لتلك القوّة شعور بما يصدر عنها سمّيت الحركة الطّبيعيّة. (مطالع الأنظار/ 106) ما يوصف بالحركة إمّا أن تكون الحركة حاصلة فيه بالحقيقة، أي تكون الحركة عارضة له بلا توسّط عروضها لشي ء آخر، أولا ... والثّاني يقال إنّه متحرّك بالذّات. وتسمّى حركته حركة ذاتيّه ...
و تنقسم حركته إلى ثلاثة أقسام، لأنّه إمّا أن يكون مبدأ الحركة في غيره وهي الحركة القسريّة، أو يكون مبدأ الحركة فيه إمّا مع الشّعور، أي شعور مبدأ الحركة بتلك الحركة وهي الحركة الإراديّة، أو لا مع الشّعور وهي الحركة الطّبيعيّة. (شرح المواقف/ 342، حاشية المحاكمات/ 370) إن القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة، وإن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة، أي على نهج واحد وإمّا مركّبة لا على نهج واحد.
و البسيطة لا تكون بالإرادة وهي الطّبيعيّة. (نفس المصدر/ 343) كلّ جسم متحرّك لا بدّ له من مبدأ غير الجسميّة.
فهذا المبدأ الفاعليّ إن كان في الجسم البسيط فإن كان قائما به في ذاته، فيسمّى طبيعة، والحركة طبيعيّة. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 164) الحركة البسيطة إمّا أن تكون بإرادة وهي الحركة الفلكيّة، أو لا بإرادة وهي الحركة الطّبيعيّة.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 343) إمّا أن يكون مبدأ الحركة في غيره وهي الحركة القسريّة، أو يكون الحركة فيه إمّا مع الشّعور