فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 441

كيفيّة فعليّة تفعل جمعا بين المتجانسات وغير المتجانسات لحصرها الأجسام بتكثيفها وعقدها اللّذين من باب الكيف. (الحدود لابن سينا/ 35، رسائل ابن سينا/ 111، شرحي الإشارات للرّازيّ 1/ 98) هي الّتي تجمع بين المتشاكلات وغير المتشاكلات، كما يفعل الماء. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثاني/ 154، التّحصيل/ 672) إنّ الحرارة الكيفيّة من شأنها إحداث الخفّة والتّخلخل، وجمع المتجانسات وتفريق المختلفات، أي من المركّبات دون البسائط.

و البرودة كيفيّة من شأنها أن تفعل مقابلات هذه الأفعال. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2/ 243) الجامعة للنّسيب، وغير النّسيب. (الحدود والفروق/ 65) كيفيّة تقتضي الميل الهابط. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 314) عبارة عن عدم الحرارة عمّا من شأنه أن يكون حارّا. (شرح حكمة العين/ 289) الحرارة تفرّق المختلفات وتجمع المتماثلات والبرودة بالعكس، أي هي تجمع بين المتشاكلات وغير المتشاكلات. (شرح المواقف/ 236، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 292) - الحرارة، الكيفيّات الملموسة.

إنّ البرهان مقدّمات الحجّة على تحقيق الخبر. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 89) الحجّة العقليّة إمّا أن تكون مقدّماتها قطعيّة ضروريّة أو مكتسبة، وتسمّى برهانا ودليلا.

(مطالع الأنظار/ 26) هو الطّريق إلى الوقوف على الحقّ، أي اليقين.

(شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 190) - القياس البرهانيّ.

(241) برهان انْ

إنّ الحدّ الأوسط إن كان هو السّبب في نفس الأمر لوجود الحكم، وهو نسبة أجزاء النّتيجة بعضها إلى بعض كان البرهان برهان لمّ ... وإن يكن كذلك، بل كان سببا للتّصديق فقط، فأعطى اللّميّة في التّصديق، ولم يعط اللّميّة في الوجود فهو المسمّى برهان إنّ.

(الإشارات والتّنبيهات/ 62) - برهان لمّ.

(242) برهان الدّور

-القياس الدّوريّ.

(243) برهان لمّ

ربّما كان القياس الّذي يبرهن به وجوده (الشّي ء) يعطي مع علم وجوده، سبب وجوده، وربّما أعطى وجوده فقط، فيحتاج حينئذ إلى قياس آخر يعطى بعد ذلك، سبب وجوده. فالبرهان الّذي يعطى اليقين بوجوده فقط يعرف ببرهان الوجود، والّذي يعطى علم الوجود، وسبب الوجود معا يسمّى برهان الوجود، ولم هو. وهو البرهان على الإطلاق. (الحروف/ 204) إنّ الحدّ الأوسط إن كان هو السّبب في نفس الأمر لوجود الحكم وهو نسبة أجزاء النّتيجة بعضها إلى بعض كان البرهان، برهان لم. (الإشارات والتّنبيهات/ 62) - برهان إنّ.

اللّمعان هو النّور الّذي به يستر لون الجسم، وهو ذاتيّ وعرضيّ، والأوّل يسمّى شعاعا، والثّاني كما للمرآة يسمّى بريقا.

(الحكمة المتعالية 1/ 95) - الشّعاع، اللّمعان.

(245) البسائط والمركّبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت