التّجدّديّ. (الحكمة المتعالية 1/ 224) هو التّأثير التّدريجيّ. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 23) هيئتى است كه حاصل مى شود از براى شي ء بسبب تأثير آن در شي ء ديگر بتأثير تدريجى «1» .
(لمعات إلهيّة/ 217) - أن ينفعل، التّأثير، الفعل.
أعلى ما يعرّف فيه «أن يفعل» يسمّى «أن يفعل» . وأعلى ما يعرّف فيه «أن ينفعل» يسمّى «أن ينفعل» . (الحروف/ 72) هو نسبة المتأثّر عن هذا التّأثير. (التّعليقات/ 175) هو تأثّر الجوهر عن غيره غير قارّ تأثّره. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 11) هو تأثّر الجوهر عن غيره تأثّرا غير قارّ الذّات.
(نفس المصدر 1/ 277) هو تأثّر الشّي ء من غيره ما دام في التّأثّر. (المباحث المشرقيّة 1/ 456) هيئة تعرض للشّي ء حال تأثّره عن غيره. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 162، شرح حكمة العين/ 264) هو كون الشّي ء متأثّرا عن غيره كالمنقطع ما دام منقطعا. (مطالع الأنظار/ 71 و72) النّسبة إمّا للأجزاء وهو الوضع، أو لا. وهي إمّا إلى كمّ فإن كان قارّا (لجواز اجتماع أجزائه معا) فان انتقل ذلك الكمّ القارّ به فهو الملك، وإلّا فهو الأين، وإن كان غير قارّ فهو متى، وإمّا إلى نسبة فالمضاف، وإمّا إلى كيف ولا تعقل إلّا بأن يكون منه غيره وهو أن يفعل، أو يكون هو من غيره وهو أن ينفعل. (شرح المواقف/ 195) هو كون الجوهر بحيث يتأثّر عن غيره تأثّرا غير قارّ الذّات ما دام كونه كذلك. (الحكمة المتعالية 1/ 224) هو التأثّر التّدريجيّ. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 24) هيئتى است كه حاصل مى شود از تأثير شي ء از شي ء ديگر بتأثّر تدريجى مثل تسخّن آب از آتش «2» . (لمعات إلهيّة/ 217) - أن يفعل، الانفعال، التّأثّر.
الأجسام العنصريّة قد تخلو عن الكيفيّات المبصرة والمسموعة والمشمومة والمذوقة ...
و لا تخلو عن الملموسة ... فلذلك سمّيت الملموسات بأوائل المحسوسات.
ثمّ التّأمّل والاستقراء يقتضيان أنّها لا تخلو عن جنسين من الملموسات: أحدها جنس الحرارة والبرودة وما يتوسّطهما، وهو الفعليّ.
و الثّاني جنس الرّطوبة واليبوسة وما يتوسّطهما، وهو الانفعاليّ ... ولذا سمّيت هذه الكيفيّات أوائل الملموسات. وهي الّتي بها تتفاعل الأجسام العنصريّة وينفعل بعضها عن بعض، فتتولّد منها المركّبات. (شرحي الاشارات للطّوسي 1/ 99) - الكيفيّات الملموسة.
-أوائل المحسوسات والملموسات.
(215) الأوّل- سبحانه-
هو الّذي يعلم طبيعة الموجود بما هو موجود بإطلاق الّذي هو ذاته. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1708)
(216) أوّل الحوادث
هي الآثار العلويّة