فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 441

(810)الطّبيعي وغير الطّبيعي

كلّما ظهر فيه شي ء من حدّ الطّبيعة حكم عليه أنّه طبيعيّ.

و غير الطّبيعي ما لم يظهر فيه شي ء من ذلك.

(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 52)

(811) الطّبيعيّات

هي معرفة جواهر الأجسام وما يعرض لها من الأعراض. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 79) هي الأشياء الواقعة تحت الحواسّ من الأجسام وأحوالها وما يصدر عنها من حركاتها، وأفعالها، وما يفعل ذلك فيها، من قوى وذوات غير محسوسة.

(المعتبر في الحكمة 2/ 6)

(812) الطّعم

كيفيّة يتأثّر بها اللّسان من الشّي ء الّذي يلقاه من كيفيّات الطّعوم الغالبة على الشّي ء. (الحدود والفروق/ 96) هو اختلاط الجوهر اليابس بالجوهر الرّطب بضرب من النّضج يعتدّ به. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 34)

(813) الطّوفان

هو غلبة من أحد العناصر الأربعة على الرّبع المعمور كلّه أو بعضه. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الخامس/ 75)

(814) الطّول

الامتداد في جهة واحدة.

(مقاصد الفلاسفة/ 83) ما كان من العظم متّصلا بجهة واحدة فهو طول.

(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 596) البعد كميّة فإذا فرض ابتداء وأنّه أطول بالنّسبة إلى امتداد آخر فهو طول. (مطالع الأنظار/ 76) يطلق تارة للخطّ كيف كان، كما وقع في كتاب أقليدس، والأعظم الخطّين المحيطين بالسّطح مقدارا، ولأعظم الأبعاد المتقاطعة خطّا كانت أو غيره، وللبعد والمفروض أوّلا، وللبعد المفروض بين رأس الحيوان ومقابله من القدم أو الذّنب، وللبعد المفروض بين السّماء والأرض. (الحكمة المتعالية 6/ 8) - البعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت