القوّة.
يقال لكلّ شي ء من شأنه أن يقبل كمالا ما وأمرا ليس فيه. فيكون بالقياس إلى ما ليس فيه هيولى، وبالقياس إلى ما فيه موضوعا. (الحدود لابن سينا/ 17، رسائل ابن سينا/ 93) كلّ جوهر ليس في موضوع إن لم يكن في محلّ أصلا، فإمّا أن يكون محلّا بنفسه لا تركيب فيه، أو لا يكون، فإن كان محلّا بنفسه لا تركيب فيه فإنّا نسمّيه الهيولى المطلقة. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 497، مصارع المصارع/ 14) هي جوهر، وجوده بالفعل إنّما يحصل بقبوله الصّورة الجسمانيّة، كقوّة قابلة الصّور. وليس له في ذاته صورة إلّا بمعنى القوّة، وهو الآن عندهم قسيم الجسم، المنقسم بالقسمة المعنويّة. (تهافت الفلاسفة/ 297) هي أوّل ما قبلت صورة الجسم الّذي هو الطّول والعرض والعمق، ثمّ بتوسّط الجسم تقبل سائر الصّور من التّدوير والتّثليث والتّربيع وما شاكل ذلك. (رسائل اخوان الصّفاء 3/ 183)