العلل إمّا علل لماهيّة الشّي ء أو علل لوجوده، والاولى تنقسم إلى ما يكون به الشّي ء بالقوّة وهو المادّة. (شرحي الإشارات للطوسيّ 1/ 192 الاشارات والتنبيهات مع الشرح 3/ 11) علت ناقصه منقسم مى شود به آن كه جزئى باشد از معلول وبه آن كه جزئى نباشد از آن وجزء يا آن باشد كى شي ء به او بالفعل باشد وآن صورت است چون صورت كرسى يا آن كه شي ء به او بالقوة باشد وآن مادّه است. «1» (درّة التّاج 3/ 43) العلّة إما داخلة في المعلول أو خارجة عنه، والأوّل إن كان الجزء الّذي باعتباره يحصل المعلول بالقوّة فهو المادّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 94) العلّة النّاقصة إمّا أن تكون جزءا من المعلول أو خارجة عنه، والأوّل إمّا أن يكون المعلول به بالفعل وهو الصّورة أو يكون المعلول به بالقوّة وهي المادّة. (مطالع الأنظار/ 68) العلّة ما يتوقّف عليه وجود الشّي ء، وهو إمّا أن لا يحتاج الشّي ء إلى غيره وهو العلّة التّامّة، أو يحتاج وهو مستحيل أن يكون نفسه بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه، والدّاخل إمّا أن يكون الشّي ء به بالفعل وهو العلّة الصّوريّة، أو بالقوّة وهو العلّة المادّيّة ...
علّة الماهيّة إمّا أن تكون الماهيّة معها بالقوّة وهي المادّيّة. (الإشارات والتنبيهات مع الشرح 3/ 11) العلّة النّاقصة إن كانت داخلة في المعلول فهي المادّيّة والقابليّة لأنّ أجزاء الشّي ء إذا وجدت مع عدم ذلك الشّي ء كانت قابلة لتحقّق ذلك الشّي ء إن كان بها وجود الشّي ء بالقوّة. (شرح حكمة العين/ 175) العلّة إمّا تامّة وإمّا ناقصة، والنّاقصة إمّا جزء الشّي ء أو أمر خارج عنه، والأوّل إن كان به الشّي ء بالفعل، كالهيئة للسّرير فهو الصّورة، وإن كان الشّي ء به بالقوّة فهو المادّة. (شرح المواقف/ 168) العلّة هو ما يتوقّف عليه وجود الشّي ء إمّا أن لا يحتاج الشّي ء إلى غيره ... ، أو يحتاج، ويستحيل أن يكون نفسه بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه، والدّاخل إمّا أن يكون الشّي ء به بالفعل وهو العلّة الصّوريّة، وإمّا بالقوّة وهو العلّة المادّيّة. (حاشية المحاكمات/ 287) علّة الماهيّة إمّا أن تكون الماهيّة معها بالقوّة وهي المادّيّة. (نفس المصدر/ 286) هي ما يكون الشّي ء معه بالقوّة. (نفس المصدر/ 288) العلّة للشّي ء إمّا جزؤه أو خارج عنه، والجزء إمّا الجزء الّذي به الشّي ء بالقوّة أو الّذي به بالفعل وهما المادّة والصّورة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 224) إنّ العلّة إمّا أن تكون جزءا للشّي ء أو لا تكون، والجزء ينقسم إلى ما به يكون الشّي ء بالفعل وهي الصّورة، وإلى ما به يكون الشّي ء بالقوّة وهي المادّة. (الحكمة المتعالية 7/ 128) هي الّتي عنها الشّي ء، كالخشب للسّرير فهي الّتي معها يكون الشّي ء بالقوّة. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 69) هي الّتي تكون جزءا من المعلول لكن لا يجب بها أن يكون موجودا بالفعل. (شرح الهداية الأثيريّة/ 240) ما به الشّي ء بالقوّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1040)