اوّل است. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 30) او (خيال) خزانه حسّ مشترك هست كه در وى صورت حواسّ ظاهر نمايد چون از حواس به رود. «2» (نفس المصدر 3/ 87) قوّتى است مرتّب كرده در آخر تجويف اوّل دماغ واو خزانه دار حسّ مشترك است. «3» (نفس المصدر 3/ 354) القوّة الّتي تكون خزانة لها (الحسّ المشترك) هي المسمّاة بالخيال. (شرحي الإشارات للرّازيّ/ 147) هو الّذي يحفظ الصّور المنطبعة في الحسّ المشترك.
(المباحث المشرقيّة 2/ 327) خزينه حسّ مشترك را خيال خوانند. «4» (لطائف الحكمة/ 141) الفكر يطلق على معان: منها حركة النّفس بالقوّة الّتي آلتها مقدّم الدّودة الّتي هي البطن الأوسط من الدّماغ، أيّ حركة كانت، إذا كانت في المعقولات، فإنّها إذا كانت في المحسوسات تسمّى تخيّلا وتلك القوّة واحدة، لكن تسمّى بالاعتبار الأوّل مفكّرة، وبالاعتبار الثّاني مخيّلة. (مطالع الأنظار/ 10) هو قوّة تتخيّل الأشياء وتدركها بعد الغيبوبة.
و هي مغايرة للحسّ المشترك. (شرح حكمة العين/ 675) هو قوّة مرتّبة في آخر التّجويف الأوّل من الدّماغ، هي خزانة صور الحسّ المشترك بأسرها بعد غيبتها عن الحسّ المشترك. (شرح حكمة الإشراق/ 456) هي حافظة الحسّ المشترك، فإنّ الصّورة إذا غاب المحسوس (منها) عن الحسّ ينتقل إلى الخيال وهو حافظة الصّور الجزئيّة.
المخيّلة هي قوّة تركّب بعض الصّور مع بعض، وبعض المعاني مع بعض الصّور، ويفصل بعضها عن بعض، فإن استعملتها النّفس الباطنيّة سمّيت مفكّرة، وإن استعملها الوهم سمّيت مخيّلة، وهذه القوّة مدركة ومتصرّفة معا. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 379) المتخيلة لا الخيال هي القوّة الّتي في مؤخّر التّجويف الأوّل من الدّماغ من شأنها حفظ الصّور. (شرح حكمة العين/ 379) هو يحفظ الصّور المرتسمة في الحسّ المشترك. (شرح المواقف/ 434) هي القوّة الّتي تفيض صور المحسوسات. وهي الحسّ المشترك والخيال. (حاشية المحاكمات/ 243) القوّة الخياليّة هي الّتي من شأنها استثبات الصّورة المجرّدة عن المادّة تجريدا غير بالغ إلى حدّ المعقوليّة، ثمّ يعرض أن تكون تلك الصّورة لونا وطعما ورائحة وصوتا وحرارة مثلا.
و القوّة العاقلة هي الّتي تدرك الامور البريئة عن المادّة وعلائقها، ثمّ تارة تكون فلكا، وتارة تكون حيوانا، أو جمادا أو كيفا أو كمّا أو وضعا أو أينا أو غير ذلك. (الحكمة المتعالية 9/ 60) هي قوّة مرتّبة في آخر التّجويف الأوّل من الدّماغ بحسب المشهور، ويجتمع فيها مثل جميع المحسوسات، ويبقى فيها بعد الغيبة عن الحواسّ والبنطاسيا. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 244) هو قوّة مرتّبة في مؤخّر التّجويف الأوّل من الدّماغ بحسب المشهور. وعند المحقّقين: الرّوح المصبوب في التّجويف الأوّل، آلة للحسّ المشترك