فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 441

الشّفاء/ 59) المحلّ القريب الّذي يقوم بنفسه، لا بتقويم الشّي ء المحال فيه كاللّون في الإنسان، بل في الجسم.

(تهافت الفلاسفة/ 313) هو الّذي يتقوّم بنفسه. (مقاصد الفلاسفة/ 81) هو الّذي يتقوّم بنفسه دون المعنى الحالّ فيه. (نفس المصدر/ 142) يقال على الشّي ء الّذي هو محلّ قابل للأحوال المتبدّلة. وللأعراض المختلفة في الكون والفساد والتّغير والاستحالة ... فما جرى مجرى اللّوح للكتابة يسمّى محلّا وموضوعا. (المعتبر في الحكمة 2/ 10) الموادّ صنفان: صنف موضوع للتّغيّر الّذي يكون في الجوهر، وهو أخصّ باسم المادّة، وصنف موضوع لسائر التّغاير الاخر، وهذا يخصّ في الأكثر باسم الموضوع. (رسائل ابن رشد، ما بعد الطّبيعة/ 71) هي (العلل) امّا علل لماهيّة الشّي ء، أو علل لوجوده. والأولى تنقسم إلى ما يكون به الشّي ء بالقوّة، وهو المادّة وإلى ما يكون به الشّي ء بالفعل وهو الصّورة، والثّانية تنقسم إلى ما يكون علّة بمقارنة الذّات أو بمباينتها. والأوّل هو الموضوع، و ... (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3/ 12) «الموضوع» و «المكان» ، اسمان مترادفان وهما عند الشّيخ عبارتان عن السّطح الباطن لجسم محيط بالجسم ذي المكان، ويماسّه بذلك السّطح.

(شرحي الإشارات للطّوسي 1/ 74) إن كان المحلّ مستغنيا في قوامه عن الحالّ فيه، فإنّا نسمّيه موضوعا له. (مصارع المصارع/ 14) بموضوع، محلى مى خواهند كه مستغنى باشد به قوام خود از چيزى كه در او حالّ شود. «1» (درّة التّاج 3/ 4) علّت ناقصه منقسم مى شود به آن كه جزئى باشد از معلول وبه آن كه جزئى نباشد ... وآنچه جزء نيست از آن يا ما به المعلول است وآن فاعل است، يا ما لاجله المعلول است، وآن غايت است. يا ما فيه المعلول، وآن موضوع است. «2»

(نفس المصدر 3/ 44) إن كان المحل غنيّا عن الحالّ فيه مطلقا سمّي موضوعا. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 124) هو المحل المستغني عن الحالّ متقوّما بنفسه لا به.

(مطالع الأنظار/ 71) العلّة ما يتوقّف عليه وجود الشّي ء وهو إمّا أن لا يحتاج الشي ء إلى غيره وهو العلّة التّامّة، أو يحتاج وهو مستحيل أن يكون نفسه، بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه ... والخارج إمّا أن يكون ما فيه وجود الشّي ء وهو الموضوع ... (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3/ 11) إن كان المحلّ غنيّا عنهما (الأمرين) ، أي عن الحالّ فيه مطلقا، أي من جميع الوجوه يسمّى موضوعا. (شرح حكمة العين/ 210) المحل إمّا أن يكون مستغنيا عن الحال حقيقة وتشخّصا، ماهيّة ووجودا فيسمّى باسم الموضوع عند الكلّ. (الحكمة المتعالية 1/ 232) عبارت است از محلى كه محتاج نباشد در وجود بحالّ خود. (لمعات إلهيّه/ 79) - العلّة النّاقصة، المادّة، المحلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت