…قال (( ح ) )في قوله «كان يعجبه التيمُّن في تنعُّله وترجُّله» أي في تمشيط الشعر، وهو تسريحه ودهنه.
…قال (( ع ) )اللَّفظ لا يدلُّ على الدُّهن فهو تفسيرٌ مِن عنده، ولم يفسِّره أهل اللُّغة بذلك.
…قلت بل فسَّروه بذلك ونقله عنهم صاحب «المشارق» ومَن تبعه.
…وقال رجَّل شعره إذا مشَّطه بدُهنٍ أو ماءٍ أو شيءٍ يليِّنه ويرسل بأثره ويمدُّ بعضيه [1] ولا شكَّ أنَّ الدُّهْن أمكن مِن غيره لذلك، ولا يعدل إلى [2] غيره غالبًا إلا عند فقده.
…قوله في الكلام على حديث أبي هريرة «إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا» وقد ذكر الطريق [3] الذي فيه التراب.
…قال (( ح ) )خالف ظاهر هذا الحديث المالكية والحنفية، فأمَّا المالكية فلم يقولوا بالتَّتريب أصلًا مع استحبابهم السَّبع، وأمَّا الحنفية فلم يوجبوا السِّتَّ أصلًا؛ بل قالوا يغسل ثلاثًا.
…قال (( ع ) )إنَّما قالوا بذلك؛ لأنَّ أبا هريرة أدرى به.
[1] قوله (( بعضيه ) )زيادة من (س) ، وبياض في (ظ) .
[2] قوله «يعدل إلى» في (س) «يعد» .
[3] قوله «الطريق» ليس في (س) .