…قال (( ح ) ) [3] أراد بهذه الترجمة أنَّ الأنهارَ الكائنةَ في الطُّرقِ لا يختص بالشِّرب منها أحد دون أحد، وذكر فيه حديثين.
…أحدهما حديث أبي هريرة «الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أجرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلى رَجُلٍ وِزْرٌ ... » الحديث.
…وفيها «وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ تُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ [4] كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ» والمقصود منه أنَّها تشرب بإرادته وبغير إرادته، ومع ذلك يُؤْجَرُ، وثبت المقصود مِن الإِباحة المطلقة فيطابق الترجمة.
…قال
ص 431
(( ع ) ) [5] هذا بِمَعْزِلٍ عن المطابقة وبعدٌ [6] عظيم؛ لأنَّ الترجمة في بيان أنَّ [7] ماءَ الأنهارِ لا تختصُّ [8] بأحد، وليست معقودةً [9] في حصولِ الأجر بقصد صاحب الدَّابة [10] وبغير قصده إذا شربت منه.
[1] في (س) «الدواب والناس» .
[2] قوله «بابٌ شُرْبُ النَّاسِ والدَّوَابِّ والْأَنْهَارِ» غير واضحة في (د) .
[3] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[4] في (د) و (س) و (ظ) «تسقي» .
[5] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[6] قوله (( وبعد ) )زيادة من (د) و (س) و (ظ) .
[7] قوله «أن» ليس في (س) .
[8] في (س) (( لأن الترجمة في بيان الأنهار لا تختص ) ).
[9] في (س) «مفقودة» .
[10] في (س) «الآية» .