…قوله «لمَّا جاء نعي أبي سفيان مِن الشام دعت أم حبيبة بصفرة ... » الحديثَ
…قال (( ح ) )في قوله «من الشام» وهمًا [1] ، لأنَّ أبا سفيان مات بالمدينة بلا خلاف، وأظنُّ قوله في هذا الطَّريق «مِن الشام» وهمًا، [2] وإن كانت غير محفوظة فعلَّ «ابن» [3] سقطت مِن هذه الطريق؛ لأنَّ الذي جاء نعيه من الشام هو يزيد بن أبي سفيان ... إلى آخر كلامه، وفيه أنَّ مالكًا والثَّوري روياه وليس عندهما من الشام.
…قال (( ع ) )لا يلزم مِن عدم ذكرهما مِن الشَّام أن يكون سفيان بن عُيينة وهم فيها، وفي قوله «إنَّ أبا سفيان مات بالمدينة» بلا خلاف مجرَّد دعوى.
…قلت هذا جازم بالنَّقل فلا يُردُّ عليه إلَّا بالنَّقل عمَّن يعتمد ما يخالفه، وإذا لم يقبل أحد الاحتمالين فالإشكال باقٍ.
…قوله «ثُمَّ دَخَلْتُ على زينب بنت جحش» .
…في رواية الترمذي «فدخلت» بالفاء.
…وفي رواية أبي داود» ودخلت» بالواو.
…قال (( ع ) )ما وُجد في نسخ أبي داود إلَّا بالفاء كالتِّرمذي.
[1] في (س) «نظرٌ» .
[2] قوله (( لأنَّ أبا سفيان مات بالمدينة بلا خلاف وأظن قوله في هذا الطريق من الشام وهمًا ) )زيادة من (س) .
[3] في (س) «أين» .