…قوله في آخر قصة وحشيِّ بنِ حربٍ «فأخبرني سليمانُ بنُ يسارٍ أنَّه سمع عبد اللَّه بن عمر يقول قالت جارية على ظهر بيتٍ وا أمير المؤمنين قتله العبد الأسود» .
…قال ابن التِّين كان مُسَيْلَمَةُ تارةً يُسمَّى بالنبيِّ، وتارة بأمير المؤمنين.
…قال (( ح ) ) [2] إن كان أخذَه مِن هذا الحديث فليس بجيَّد، وإلَّا فيحتاج إلى نقل بذلك.
…قال (( ح ) ) [3] قوله ليس بجيِّد، غير جيِّد؛ ولأنَّ في الحديث التَّصريح بذلك؛ لأنَّها إنَّما قالت ذلك لما رأت أنَّ أمور أصحابه كانت إليه، فلذلك أطلقت عليه الإِمرة، وأمَّا نسبتها إلى المؤمنين فباعتبار أنَّهم [4] كانوا آمنوا به.
…قلت إذا [5] أرخينا العِنَان عن المنازعةِ لم يكن لابن التِّين في ذلك راحةٌ؛ لأنه ادَّعى أنَّ مُسيلمة كان يُدعى بذلك في زمانه.
…وقول الجارية ذلك [6] بالتَّأويل [7]
ص 531
هل [8] الَّذي ذكره (( ع ) ) [9] لا يمنع المطابقة، ومِن العجائب أنَّ الَّذي ذكره اعتذارًا عن ابن التِّين هو كلام (( ح ) ) [10] بعينه؛ ذكره في آخر القصَّة احتمالًا، فإنَّه قال والَّذي في رواية الطَّيَالسي.
…قال ابن عمر كنتُ في الجيش يومئذٍ فسمعت قائلًا يقول مُسَيْلَمةٌ قتَلَهُ العبدُ الأسود.
…قال (( ح ) ) [11] ويحتمل أن تكون الجارية أطلقتْ عليه الإِمرةُ باعتبار أنَّ أمرَ أصحابه كان إليه، وأطلقتْ على أصحابه المؤمنين باعتبار إيمانهم به، ولم يقصد إلى تلقِّيه بذلك.
[1] قوله «قتل حمزة» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[3] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) ، وفي (س) « (( ع ) )» .
[4] في (س) «أنه» .
[5] قوله (( إذا ) )زيادة من (س) .
[6] في (س) «ويلك» .
[7] قوله «بالتأويل» ليس في (س) .
[8] قوله (( هل ) )زيادة من (س) .
[9] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[10] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[11] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .