باب {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} [الأنبياء 95 وقال منصور بن النُّعمان هذا التَّعليق رواه أبو جعفر الطَّبَرِيُّ عن ابنِ وِهْداد [1] عن أبيْ عوانة، قاله مُغْلطايْ وتبعَه ابنُ المُلَقِّن.
…قال (( ح ) )لم أقف على ذلك في «تفسير أبي جعفرٍ الطَّبَرِيِّ» .
…قال (( ع ) )هذا مجرَّد تشنيع، وعدم وقوفه لا يستلزم عدم وقوف غيره، ونُسخ الطَّبَرِيِّ كثيرة لا تخلو عن زيادة ونقصان.
…قلت دعواه أنَّ نسخ الطَّبَرِيِّ كثيرة [2] باطلة؛ فليس بالدِّيار المصريَّة فيما علمناه بعد البحث مِن تفسير الطَّبَرِيِّ نسخة كاملة إلَّا واحدة، وفيها نسختان ناقصتان، وبأيدي بعض النَّاس أجزاء متفرِّقة عنه [3] ، ودعواه أنَّها تختلف بالزِّيادة والنُّقصان باطلة أيضًا، والاستلزام الَّذي نقله مقبول في المحصور، والله المستعان.
…قوله وقال شَبَابَة حدَّثنا ورقاءُ عن ابنِ طاوس عن أبيه عن أَبِي هُرَيْرَةَ.
…قال (( ح ) )ذكر مُغْلطايْ وتبعه شيخنا ابنُ المُلَقِّن أنَّ الطَّبري [4] في «الأوسط» وصل عن عمروِ بن عثمانَ عن ابنِ المُناديْ عنه، وكنت قلَّدتهما في ذلك في «تغليق التعليق»
ص 755
ثمَّ راجعت «المعجم الأوسط» فلمْ أرَ فيه.
…قلت صرَّح شيخ شيخه وتبعَه شيخُه أنَّه رآه، والمثبت مقدَّم على النَّافي، لكنَّ عرق العصبيَّة يبيض [5] ، فيؤدِّي صاحبها إلى حطِّه مَن هو أكثر منه في العلم والسِّنِّ والقِدَم، كذا قال.
[1] في (س) «قهزاد» ، وفي (س) (( وهراد ) ).
[2] قوله «كثيرة» ليس في (س) .
[3] في (ظ) و (س) «منه» .
[4] في (ظ) و (س) «الطبري» .
[5] في (د) «ينبض» .