فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 967

…وقال الحسن إنْ منعته أمُّه عن العِشاء في الجماعة شفقةً لمْ يُطعها.

…قال (( ح ) )ولم ينبِّه أحد مِن الشُّرَّاح على مَن وصل أثر الحسن وقد وجدته في كتاب الصيام للحسين بن الحسن المروزي بإسناد صحيح إلى الحسن، قال في

ص 249

رجل يصوم تطوُّعًا فتأمُره أمُّه أن يفطر؟ قال فليفطر، قال ولا قضاء عليه وله أجر الصَّوم وأجر البِرِّ [1] ، قيل [2] فنهاه [3] أن يصلِّي العِشاء في جماعة؟ قال ليس ذلك لها هذه فريضة، انتهى.

…قال (( ع ) )وقال الحسن إن منعته أمُّه عن العِشاء مع [4] جماعة شفقة لم يطعها، الحسن هو البصري، يعني إنْ منعته أمُّه عن الحضور إلى صلاة العشاء مع الجماعة شفقة عليه، أي لأجل الشَّفقة لم يُطع أمَّه فيه، فهذا يدلُّ على أنَّ الصَّلاة بالجماعة فرض عنده، ولهذا قال لم يطع أمَّه، مع أنَّ طاعة الوالدين فرض في غير المعصية.

…ولم يذكر صاحب «التَّلويح» وهو مُغلطاي، ولا صاحب «التوضيح» يعني ابن الْمُلَّقِن وصْلَ هذا الأثر مع تتبُّع صاحب «التلويح» لمثل هذا واتِّساع اطِّلاعه في هذا الباب.

…وذكر بعضهم أنَّهُ وجد معناه بل أتمَّ منه وأصرح في كتاب الصِّيام للحسين بن الحسن المَروزي بإسناد صحيح، فساق (( ح ) )إلى قوله هذه، ثُمَّ انتقل إلى سياق الحديث المرفوع، فما أدري هل شكَّ في صحَّة النَّقل حتَّى قدَّم وصف مُغلطاي لسعة اطِّلاع [5] ، ثُمَّ عقبه بكلام البعض الَّذي أبهمه، أو صدَّقه لكن منعته النَّفاسة أن يتلقَّاه بالقبول، ولذلك لم يسمِّ كتابه الَّذي ذكر [6] ، فيه حتَّى لا ينوِّه بذكره، ويأبى الله إلَّا أن يتمَّ نوره، وليتأمَّل المصنِّف [7] ، كلامه في شرح هذا الأثر ليعرف مقامه في

ص 250

الاستنباط والبلاغة.

[1] في (س) و (ظ) «السر» .

[2] في (س) و (ظ) «قبل» .

[3] في (د) «فتنهاه» .

[4] في (د) و (س) و (ظ) «في» .

[5] في (د) و (س) و (ظ) «الاطلاع» .

[6] في (س) «ذكره» .

[7] في (د) و (س) «المنصف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت