فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 967

بابٌ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَيْلِ[1]

…ذكر فيه حديثَ الْمِقْدَام «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَاركْ لَكُمْ فِيهِ» .

…قال (( ح ) ) [2] الَّذي يظهر لي في جواز ما اعترض به الْمُهَلَّبِ أنَّه يعارضُه حديثُ عائشةَ «كانَ عندي شَطْرُ شعيرٍ فأكلتُ منْهُ حتَّى طالَ [3] عليَّ» .

…وكان يعني [4] أنْ يُقالَ حديث المقدام [5] فمنْ شَرِيَ [6] فليكيلَ [7] ؛ فإنَّ البركةَ تحصل له بامتثال أمر الشَّارع.

…وحديثُ عائشةَ فيمَنْ كالَ الشَّيءَ على وجه الاخْتَبَارِ [8] ، ثم ذكرَ جوابَ الْمُحِبِّ الطَّبري.

…قال (( ع ) ) [9] هذا الَّذي قاله أنَّه ظاهرٌ ليس بظاهرٍ، وكيف يقولُ في الشَّيءِ الَّذي هو واجبٌ مُسْتَحَبٌ؟!.

…قلت انظرْ وتنزَّه.

[1] قوله «بَابٌ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَيْلِ» غير واضحة في (د) .

[2] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[3] في (س) «أطال» .

[4] في (س) «شيء» .

[5] في (س) «العوام» .

[6] في (س) «يشري» .

[7] في (س) «فيكيل» .

[8] في (س) «الاختيار» .

[9] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت