…ذكر فيه حديثَ الْمِقْدَام «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَاركْ لَكُمْ فِيهِ» .
…قال (( ح ) ) [2] الَّذي يظهر لي في جواز ما اعترض به الْمُهَلَّبِ أنَّه يعارضُه حديثُ عائشةَ «كانَ عندي شَطْرُ شعيرٍ فأكلتُ منْهُ حتَّى طالَ [3] عليَّ» .
…وكان يعني [4] أنْ يُقالَ حديث المقدام [5] فمنْ شَرِيَ [6] فليكيلَ [7] ؛ فإنَّ البركةَ تحصل له بامتثال أمر الشَّارع.
…وحديثُ عائشةَ فيمَنْ كالَ الشَّيءَ على وجه الاخْتَبَارِ [8] ، ثم ذكرَ جوابَ الْمُحِبِّ الطَّبري.
…قال (( ع ) ) [9] هذا الَّذي قاله أنَّه ظاهرٌ ليس بظاهرٍ، وكيف يقولُ في الشَّيءِ الَّذي هو واجبٌ مُسْتَحَبٌ؟!.
…قلت انظرْ وتنزَّه.
[1] قوله «بَابٌ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَيْلِ» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[3] في (س) «أطال» .
[4] في (س) «شيء» .
[5] في (س) «العوام» .
[6] في (س) «يشري» .
[7] في (س) «فيكيل» .
[8] في (س) «الاختيار» .
[9] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .