فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 967

…قوله «غَزَوْنَا تبوكَ، وأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ

ص 487

للنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةً ... » الحديث.

…قيل مناسبة الحديث أن قبول هدية الملِك [4] الكافر تُؤْذِنُ [5] بِمُوَادَعَتِه، وكذا قوله في الحديث «وَكَتَبَ لَهُ بِبَحْرِهِمْ» .

…قال (( ح ) ) [6] هذا لا يكفي في المطابقة؛ لأنَّ أخذَ ذلك مِن العادة لا يفيد دعوى أخذها مِن الحديث، وأمَّا جريُ البخاريِّ على عادته في الإِشارة إلى ما ورد في بعض طرق الحديث الَّذي [7] يورده.

…وقد ذكر ابن إسحاق في «السِّيَر» قال لَمَّا انْتَهَى النبيُّ [8] صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ أَتَاهُ بَحْنَةُ بْنُ رُؤْبَةَ [9] صَاحِبُ أَيْلَةَ فَصَالَحَهُ وَأَعْطَاهُ الْجِزْيَةَ، وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ [10] صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا فيه «هَذِهِ أَمَنَةٌ مِنَ اللَّه وَمِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم [11] لِبُحْنَةَ بْنِ رُؤْبَةَ [12] وَأَهْلِ أَيْلَةَ» .

…قال (( ع ) ) [13] قلتُ هذا القائلُ ذكر الاكتفاء [14] هو لا [15] في مواضع عديدة في المطابقة بوجه أجرى [16] مِن الَّذي ذكرناه، فما له يدَّعي هنا عدم الكفاية وإثبات المطابقة بالوجه الَّذي ذكرناه أقوى وأوجه مِن الَّذي ذكرَه؟ لأنَّ الَّذي ذكرنا مِن الدَّاخل والَّذي ذَكره [17] بدون هذا فما له يدَّعي عدم الكتابة مع إثباتها بالوجه المذكور [18] مِن الخارج، وهل عَلِمَ قصدَ البخاريِّ ذلك أم لا؟. [19]

[1] في (س) «ادع» .

[2] قوله «بابٌ إِذَا وَادَعَ الْإِمَامُ مَلِكَ الْقَرْيَةِ» غير واضحة في (د) .

[3] في (س) «لنفسهم» .

[4] قوله (( الملك ) )زيادة من (س) .

[5] في (س) «يؤذن» .

[6] قوله « (( ح ) بياض في (د) ، وفي (س) « (( ع ) .

[7] قوله «الذي» ليس في (س) .

[8] قوله (( النبي ) )زيادة من (د) و (س) .

[9] في (س) «بجيد بن رؤية» ، وفي (ظ) «يحنة بن رؤبة» .

[10] في (د) و (س) و (ظ) «النبي» .

[11] قوله (( صلَّى الله عليه وسلَّم ) )زيادة من (س) .

[12] في (س) «لبجيد بن رؤية» ، وفي (ظ) «ليحنة بن رؤبة» .

[13] قوله « (( ع ) بياض في (د) .

[14] قوله «قلتُ هذا القائلُ ذكر الاكتفاء» ليس في (د) و (س) .

[15] قوله (( هو لا ) )ليس في الأصل و (ظ) ، وهو زيادة من (د) ، وفي (س) «هؤلاء» ،.

[16] في (ظ) «أدنى» .

[17] قوله «في المطابقة بوجه أجرى من الذي ذكرناه، فما له يدعي هنا عدم الكفاية وإثبات المطابقة بالوجه الذي ذكرناه أقوى وأوجه من الذي ذكره؛ لأن الذي ذكرنا من الداخل والذي ذكره» ليس في (د) و (س) .

[18] قوله (( بدون هذا فما له يدعي عدم الكتابة مع اثباتها بالوجه المذكور ) )زيادة من (د) و (س) .

[19] في (د) قول ع السابق كله مشطوب عليه، وقد أثبت ما تحت الشطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت