…قال (( ح ) ) [2] الأحياءُ جمع حيٍّ، والمرادُ به طائفةٌ مِن العربِ مخصوصةٌ ... إلى أنْ قال واعترض بأنَّ الحكمَ لا يختلفُ بالأمكنةِ ولا بالأجناسِ، ويمكن الجوابُ بأنَّه ترجمَ بالواقعِ ولم يتعرض لنفيِّ [3] غيره، ثمَّ ترجمَ بعد ذلك في الطِّبِّ المشروطِ [4] في الرُّقيةِ بقطعٍ [5] مِن الغنم، وترجم أيضًا الرُّقيةُ بفاتحةِ الكتابِ.
…قال (( ع ) ) [6] هذا جوابٌ غيرُ مقنعٍ؛ لأنَّ القيدَ شرطٌ، وإذا انتفى الشَّرْطُ انتفى المشروطُ، وهذا القائلُ ما اكتفى بهذا الجواب
ص 419
الذي لا يرضي حيٍّ.
…قال والأحياءُ جمع حيٍّ، والمرادُ به طائفةٌ مِن العربِ مخصوصة [7] ، فإنَّ هذا الكلامَ يشعرُ بالتقييد، والأصل في الباب الإطلاق.
…قلت ظنَّ أنَّ قوله «طائفة مخصوصة» قيدٌ في الإِجارة، وليس كذلك، وإنَّما المرادُ أنواعُ العربِ ينقسم إلى شُعْبٍ، وحيٍّ، وقبيلةٍ وغير ذلك.
…قال (( ح ) ) [8] الأحاديثُ المذكورةُ يعني الواردةُ في الزَّجرِ عن أخذِ الأجرةِ على تعليمِ القرآنِ ليس فيها ما تقومُ به الْحُجَّةُ فلا يعارضُ الأحاديثَ الصحيحة.
…قال (( ع ) ) [9] لا نسلِّمُ عدمَ قيامِ الْحُجَّة، فإنَّ حديثَ القوسِ [10] صحيحٌ، وفيه الوعيدُ الشديدُ.
[1] قوله «بابٌ مَا يُعْطَى فِي الرقَيَّةِ» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] في (د) و (س) و (ظ) «لشيء» .
[4] في (س) «الشروط» .
[5] في (د) و (س) «بقطيع» .
[6] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[7] زيادة من (س) .
[8] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[9] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[10] في (س) «الفرس» .