…وأورد فيه حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ «أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [1] ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ؟ ... » الحديثَ، مطابقته للتَّرجَمَةِ تُؤْخَذُ مِنْ قوله «أيقتله؟» لأنَّهُ لو [2] لم يَرَ مباشرة [3] تامَّة لما سأل عن جواز قتل الرَّجل وإلَّا فمجرد [4] وجدان الرَّجل مع امرأته لا يقتضي سؤال القتل، فانظرْ وتأمَّل.
…وذكر بعد ذلك في معنى الحديث الاختلاف في تسمية الرَّجل ما يقتضي [5] لناظره مقصوره [6] ، في هذا الفنِّ، والسبب فيه أنَّ (( ح ) )ما شرحه هنا؛ بل أحال بشرحه على كتاب اللِّعان، فأراد (( ع ) ) [7] أنْ يبيِّن له اقتدار على أنْ يشرحَ الحديث مِنْ غير مراجعة كلام (( ح ) )فكتب ما يقتضي عليه ناظره بمقدار علمِه بالفنِّ، ثُمَّ نكص فأحال على اللِّعان، والله المستعان.
[1] في (س) «أرأيت يا رسول الله» .
[2] قوله «لو» ليس في (س) .
[3] في (س) «المباشرة» .
[4] في (س) و (ظ) «مجرد» .
[5] في (د) «يقضي» .
[6] في (د) «بقصوره» ، وفي (س) «لناظر بقصوره» .
[7] قوله (( ع ) )زيادة من (س) .