…قال (( ح ) ) [1] هذه التَّرجمة تليق أن تُذكر قبل بابين، فلعلَّ تأخيرها [2] مِن تصرف النَّقلة، ويؤيِّد ذلك
ص 481
أنَّهما سقطا جميعًا للنَّسَفيِّ، وثبت هذه [3] ترجمة أخرى، إذا حَرَّق [4] المشركُ، ولو [5] ترجمَ [6] لَا [7] يُعَذِّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ، وكأنَّه أشار بذلك إلى تخصيص النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَم في قوله «لا يعذِّب بعذاب الله» [8] إذا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْقِصَاصِ.
…قال (( ع ) )ذكْرُ هذه الترجمة في هذا الموضع ليس بأمر مهمٍّ، فلا يحتاج نسبة ذاك [9] إلى تصرفِ النَّقلة، ولا يلزم مِن سقوط هذين البابين عند النسفيِّ تأييد [10] ما ذكره؛ لأنَّ السَّاقط معدوم، والمعدومُ لا يُؤكِّدُ وَلَا يُؤَكَّد.
[1] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[2] في (س) «تأخرها» .
[3] في (س) «عنده» .
[4] في (س) «أحرق» .
[5] في (س) «فلو» .
[6] في (س) و (ظ) «ترجمه» .
[7] قوله «لا» ليس في (س) ، فتصبح العبارة في (س) «إذا أحرق المشرك، فلو ترجمه يعذب بعذاب الله» .
[8] قوله (( وكأنه أشار بذلك إلى تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم في قوله «لا يعذب بعذاب الله» ) )زيادة من (س) .
[9] في (س) «ذلك» .
[10] في (س) «تأييده» .