فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 967

…قال (( ح ) ) [1] هذه التَّرجمة تليق أن تُذكر قبل بابين، فلعلَّ تأخيرها [2] مِن تصرف النَّقلة، ويؤيِّد ذلك

ص 481

أنَّهما سقطا جميعًا للنَّسَفيِّ، وثبت هذه [3] ترجمة أخرى، إذا حَرَّق [4] المشركُ، ولو [5] ترجمَ [6] لَا [7] يُعَذِّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ، وكأنَّه أشار بذلك إلى تخصيص النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَم في قوله «لا يعذِّب بعذاب الله» [8] إذا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْقِصَاصِ.

…قال (( ع ) )ذكْرُ هذه الترجمة في هذا الموضع ليس بأمر مهمٍّ، فلا يحتاج نسبة ذاك [9] إلى تصرفِ النَّقلة، ولا يلزم مِن سقوط هذين البابين عند النسفيِّ تأييد [10] ما ذكره؛ لأنَّ السَّاقط معدوم، والمعدومُ لا يُؤكِّدُ وَلَا يُؤَكَّد.

[1] قوله « (( ح ) غير واضحة في (د) .

[2] في (س) «تأخرها» .

[3] في (س) «عنده» .

[4] في (س) «أحرق» .

[5] في (س) «فلو» .

[6] في (س) و (ظ) «ترجمه» .

[7] قوله «لا» ليس في (س) ، فتصبح العبارة في (س) «إذا أحرق المشرك، فلو ترجمه يعذب بعذاب الله» .

[8] قوله (( وكأنه أشار بذلك إلى تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم في قوله «لا يعذب بعذاب الله» ) )زيادة من (س) .

[9] في (س) «ذلك» .

[10] في (س) «تأييده» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت