ص 482
وَمُعَامَلَتِهُمْ [1]
…ذكر فيه حديث ابن عباس «وأوصى بثلاثٍ أخرجوا المشركين مِن جزيرة العرب، وأجيزوا [2] الوفد ... » الحديث.
…قال (( ح ) ) [3] لعلَّه وضع التَّرجمتين وأخلى بياضًا، فلم يتَّفق أن يسنده [4] ، وترك النُّسَّاخ البياض، فأشكل ولا سيما مطابقة الثَّاني للترجمة، ولعلَّه مِن جهة أنَّ الإِخراج يقتضي رفع الاستشفاع، والحثُّ على إجازة الوفد يقتضي حسن المعاملة مع أهل العهد، ولعلَّ «إلى» في الترجمة بمعنى «اللام» أي هَلْ يُسْتَشْفَعُ لَهُمْ [5] عِنْدَ الْإِمَامِ وَهَلْ يعاملون؟.
…قال (( ع ) )لقد تعسَّف في هذا التوجيه، والعمل بالاقتصار يكون عند الضرورة، ولا ضرورة هنا، والإِخراج معناه معلوم [6] ، وليس فيه معنى الاقتصار، والوفد أعمُّ مِن أن يكون مِن المسلمين أو مِن غيرهم، والموضع التي يُذكر فيها «إلى» بمعنى اللَّام، أنَّها [7] معنى «إلى» فيها على أصلها بمعنى الانتهاء.
[1] قوله «بابٌ جوائز الوفد، بابٌ هَلْ يُسْتَشْفَعُ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمُعَامَلَتِهُمْ» غير واضحة في (د) .
[2] في (س) «وأجروا» .
[3] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[4] في (د) و (س) و (ظ) «يسده» .
[5] في (د) و (س) و (ظ) «بهم» .
[6] قوله (( معلوم ) )زيادة من (د) و (س) .
[7] في (س) «إنما» .