…ذكر (( ح ) )قوله في رواية مالك عن الزُّهْرِيِّ عن أنس في صلاة العصر، وفي آخره «وبُعْد الغزالي [2] » وذلك احتمال الكِرْمَانيِّ، ثُمَّ بيَّن قوله مِن قول الزُّهْرِيِّ، وذكر اختلاف النَّاقلين في تعيين عدد الأميال.
…فنقله (( ع ) )بلفظه وتصرَّف في بعضه وساقه في نحو صفحة، ثُمَّ بعد قليل نقل كلام (( ح ) )في قول مالك إلى قباء، وقد نقل كلام مَن وهَّم مالكًا، وانتصر لمالك فأخذه هذا الرَّجل أيضًا كما هو ونسبَه لنفسه، فيالله ولعباد الله كيف يستخير [3] هذا أن يعمد إلى شيء أسهر فيه غيره ناظره وأتعب خاطره فيتلقَّاه عنه ولا ينسبه إليه؛ بل ينسبه إلى نفسه قائلًا قلت والله المستعان.
[1] قوله (( في ) )زيادة من (س) و (ظ) و (د) .
[2] كذا في جميع النسخ، ولعلها «العوالي»
[3] كذا في جميع النسخ، ولعلها (( يستجيز ) ).