…ذكر فيه أحاديث منها عن ابن عمر أنَّ رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال وهو على المنبر وذكر الصدقة والتعُّفف والمسألة [2] «الْيَدُ [3] الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ [4] السُّفْلَى» .
…قال (( ح ) )إنَّمَا أورده ليفسِّر به ما أجمل في حديث حكيم بن حِزام كذا قال، والَّذي يظهر أنَّ حديث حكيم بن حِزام لمَّا اشتمل على شيئين، حديث ابن عمر المشتمل على الشَّيء الأوَّل تكثيرًا لطرقه [5] ، ويمكن أن يُقال إنَّ إطلاق كون اليد [6] العليا هي
ص 337
المنفقة محله ما إذا كان الإنفاق لا يمنع منه بالشَّرع كالمِديان المحجور عليه فعمومه مخصوص بقوله «لاَ صَدَقَةَ إِلاَّ عَنْ ظَهْرِ غِنىً» .
…قال (( ع ) )هذا بعيد يستبعده مَن له نوع إلمام في هذا الفنِّ والمطابقة [7] تُؤخذ مِن قوله «وذكر الصدقة» ؛ لأنَّ معناه [8] ذكَر أحكام الصَّدقة ومِن جملة أحكامها «لاَ صَدَقَةَ إِلاَّ عَنْ ظَهْرِ غِنىً» .كذا قال.
[1] في (س) «من» .
[2] قوله (( والمسألة ) )زيادة من (س) و (د) .
[3] في (ظ) «واليد» .
[4] في (د) «يد» .
[5] في (د) «تكثيرة الطرقة» .
[6] في (د) «يد» .
[7] في (د) «والمتابعة» .
[8] قوله «معناه» ليس في (س) .