باب ما جاء في قبر النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأبي بكر وعمر
…قال (( ع ) )هذا لا حجَّة فيه لاحتمال ما قال البيهقي أنَّهُ كان قبره لم يكن قبل مسنمًا ثُمَّ لَمَّا كان [1] عمر المسجد وسقط الجدار وأفردت الحجر [2] سنم.
…قال (( ع ) )قد أبعد هذا عن مفصح الصَّواب [3] مَن يحتج بالاحتمال مِن أنَّ هذا القائل لا يقدِّم شيئًا على رواية البُخاريِّ، وعند قيام
ص 333
التَّعصب يحيد [4] عن ذلك.
…قلت لمْ أحتجَّ بالاحتمال، بل أردت بذلك أن يقف دليل المخالف، مع أنَّهُ ليس هناك دليل؛ لأنَّ سفيان التَّمار ليس صحابيًا ولا تابعيًّا، والاعتماد إنَّمَا هو على حديث فُضالة بن عبيد أنَّهُ سمع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأمر بتسويتها، فهذا لو عُورض بسند مثله في الصحَّة لعدم هذا؛ لأنَّهُ عن أمر النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وذلك لا يُدرى مَن صنعته [5] فهذا وجه التَّمسك بالاحتمال.
[1] قوله (( كان ) )زيادة من (س) .
[2] في (س) «الهجرة» .
[3] في (س) «الثواب» .
[4] في (س) «يبعد» .
[5] في (س) «صنعه» .