…قال (( ح ) )في حديث جابر «كفن أبي وعمَيَّ في نمرة» .
…قال الدَّارقطني اضطرب فيه الزُّهْرِيُّ.
…وقال الكِرْمَانيُّ اختلف الرُّواة عن الزُّهْرِيُّ فالليث ذكر بين الزُّهْرِيِّ وجابر الواسطة.
…قال (( ح ) )لا اضْطراب هنا؛ لأنَّ الحاصل الاختلاف فيه على الثِّقات، على أنَّ الزُّهْرِيَّ جملة عن شيخين، وأمَّا إبهام [1] فتبيَّن له [2] وحذف الأوزاعي له، فلا يؤثِّر ذلك في رواية مَن سمَّاه؛ لأنَّ الحجَّة لمَن ضبط، وزاد إذا كان ثقة لا سيما إذا كان حافظًا.
…قال (( ع ) )الاختلاف على الثَّقات، والاتِهام يورث [3] الاضطراب، ولا يندفع ذلك بما ذكرت.
…قلت هذا ينادي على قائله بعدم معرفة [4] اصطلاح أهل الحديث، فإنَّ ابن الصلاح جزم في النَّقل عنهم بما هذا نصُّه، وإنَّمَا يسميه مضطربًا إذا تساوت الرِّوايتان، أمَّا لو أرجحت [5] إحداهما بحيث لا يقاومها [6] الأخرى بأن يكون راويهما [7] أحفظ أو أكثر صحبة للمرويِّ عنه أو غير ذلك مِن وجوه الترجيحات المعتمدة فالحكم للرَّاجحة، ولا يُطلق عليه حينئذ وصف الاضطراب ولا له حكمه.
[1] في (س) «اتِّهام» .
[2] في (ظ) (( على أن الزهري جملة عم شيخين وإما إبهام فتبين له) .وفي (س) (( على أنَّ الزهري جملة عن شيخين وإمَّا إتهام فتبين له ) ).
[3] قوله «يورث» ليس في (س) .
[4] قوله «معرفة» ليس في (د) .
[5] في (س) «رجحت» .
[6] في (س) «تقاومها» .
[7] في غير الأصل «راويها» .