…وهو في أبواب العيدين، جرت عادة البخاري أنَّه يترجم بما ورد في بعض طرق حديثه الَّذي يورده.
ص 109
قوله «في حجَّة الوَداع» _بفتح الواو_ والاسم [1] التوديع، والسَّلام بمعنى التسليم، قاله الكِرْمَاني، وزاد ويجوز [2] الكسر.
…وقال [3] (( ح ) )نحوه.
…قال (( ع ) )ما أظنُّ هذا صحيحًا؛ لأنَّ الوداع بالكسر بمعنى الموادعة، أي المصالحة، وليست هذا مراده [4] .
[1] في (ظ) «الاسم» بلا واو.
[2] في (س) «يجوز» بلا واو.
[3] في الأصل و (د) (( قال ) ).
[4] في (س) «هنا مرادة» ، وفي (ظ) «هذا مرادة» .