فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 967

…قال (( ح ) )هو بمنزلة الفصل مِن الباب السَّابق [1] لكن ليس في الحديث الَّذي ذكره التَّصريحُ بضربة واحدة، فَيُحْتَمل أن يكون أخذه مِن عدم التقييد؛ لأنَّ المرَّةَ الواحدة أقلَّ ما يحصل به الامتياز فوجوبها مُتَعَيِّنٌ.

…قال (( ع ) )فإنْ قلتَ هذا لا يطابق التَّرجمة قلت إنْ كان لفظة [2] «باب» موجودًا على رأس الحديث فلا يحتاج إلى جواب،

ص 219

وإنْ كان غير موجود فالجواب أنَّهُ أطلق فلمْ يُقَيِّد بضربة ولا ضربتين، وأقلُّه يكون مرَّة واحدة فيدخل في التَّرجمة فافهم فإنَّهُ دقيق، انتهى.

…فانظرْ كيف يأخذ كلام مَن سبقه فيدعيه بقوله قلت، ثُمَّ يصفه بأنَّهُ دقيق، وهو فيما تقدَّم مرارًا ينسب الَّذي سبقه إلى عدم الفهم والمعرفة ويَعِيبُ عليه أخذ كلام غيره مِن غير نسبته إليه، وكأنَّهُ لم يستحضر لا تنهَ عن خلق وتأتي مثله، والله حسيبه.

[1] في (د) «سابق» .

[2] في (س) «لفظ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت