…قال (( ح ) )أي بهذا المذهب قال الصَّواب أنْ
ص 216
يقول أي بما ذكر.
…قال باب التيمُّم للوجه والكفين إلى أنْ قال حدَّثنا حجَّاج.
…قال (( ح ) )أي بهذا المذهب قال، الصَّواب أن يقول أي بما ذكر. قال باب التيمُّم للوجه والكفين إلى أن قال حدَّثنا حجَّاج [1] .
…قال (( ح ) )تابعه عليُّ بن عبد العزيز عن حجَّاج [2] عبد بن [3] المنذر والطَّبَرَانِيِّ، وخالفهما محمَّد بن خزيمة شيخ البُخاريِّ، فقال في السَّند عن عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أبيه [4] أخرجه [5] والطَّحَاويُّ إلى أنَّهُ وهم فيه؛ لأنَّهُ سقطت مِن روايته لفظة «ابن» ، ولا بدَّ منها، وكانت عن ابن عبد الرَّحمن، وأَبْزَى والد عبد الرحَّمن لا رواية له في هذا الحديث.
…قال (( ع ) )قال البُخاريُّ حدَّثنا حَجْاجٌ، فَسَاقه قال وقال الطَّحَاويُّ وحدَّثنا [6] محمَّد بن خُزيمة حدثنا حجاج فساقه قال الطحاوي هكذا قال محمد بن خزيمة [7] في إسناده عن عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أبيه، وإنَّمَا ذَرٌّ عن عبد الرَّحمن بن أَبْزَى.
…قال (( ع ) )قلت رواية محمَّد بن خُزيمة مبني [8] على صحَّة قول مَن يقول إنَّ ابن أَبْزَى والد عبد الرَّحمن صحابيٌّ، وهو قول ابن مَنْدَه، ثُمَّ ساق كلام ابن [9] الأثير في ترجمة أَبْزَى والد عبد الرحمن، وآخر ما قال ولا تصحُّ له صحبة ولا رواية [10] ، ولأبيه عبد الرحمن صُحْبَةٌ ورؤيةٌ، ولذلك لم يذكر أبو عمر أَبْزَى في الصحابة، ثُمَّ ذكر الاختلاف في صحبة عبد الرحمن، انتهى.
…والأنَّبياء [11] الذي ذكره مردودٌ، فأنَّهُ على تقدير أنْ يصحُّ لا يرى صحبته [12] ، لكنْ لا رواية له [13] في شيء مِن الطُّرقِ الموجودة في هذه الكتب المتداولة، والَّذي أثبت صحبته احْتَجَّ له برواية أخرى باب بسند آخر قال الأتقياء [14] .
…قال (( ح ) )قوله التَّيمم للوجه والكفين،
ص 217
أي هو الواجب.
…قال (( ع ) )لا يُفْهَمُ منه الوجوب؛ لأنَّهُ أعمُّ.
…قال (( ح ) )وأتى بالجزم مع شهرة الخلاف؛ لقوة دليله؛ لأنَّ الأحاديث الواردة لم يصحَّ منها سوى حديث ابن جُهيم [15] وعمار وما عداهما ضعيفٌ، أو مُخْتَلَفٌ في رفعه ووقفه والرَّاجحُ وقفه، وحديث أبي جُهَيْم [16] وَرَدَ بذكر اليدين مُجْمَلًا، وحديث عمَّار ورد بذكر الكفين في «الصحيحين» ، وورد بذكر المرفقين في السُّنن فكان [17] ما في «الصَّحيح» هو الرَّاجح.
…قال (( ح ) ) [18] قوله لم يصحَّ منها غير مُسَلَّم؛ لأنَّ الحاكمَ صَحَّحَ حديث جابر، وكونه وَرَدَ موقوفًا لا يمنع صحَّته مرفوعًا؛ بل يقولها [19] .
…وقوله وَرَدَ مُجْمَلًا، ليس كذلك بل هو مُطْلَقٌ إلَّا إنْ كان يريدُ الإجمالَ اللُّغوي، وقد بيَّنَ الدَّارقطني المراد بقوله «إلى اليدين» بقوله «فمسح وجهه وذراعيه» .
…قوله «يكفيك الوجه والكفين» .
…قال (( ح ) )كذا لأبي ذَرٍّ بالنَّصب فيهما على المفعولية، أو بإضمار أعني أو أخصُّ، أو بتقدير مسح الوجه والكفَّين، أي أن يمسح.
…قال (( ع ) )هذا كلام مَن ليس يَمَسُّ مِن العربية؛ لأنَّ الأوَّلَ يُبقي الفعل بلا فاعل على العادة فواحدُ الفعل فاعل فلا حاجة لتقدير.
…قال (( ح ) )هذه المسألة _يعني أنَّ التيممَ يرفع الحدث_ وافق فيها البُخاريُّ الكوفيين، والجمهور على خلاف ذلك.
…قال (( ع ) )هكذا [20] عكس القضية؛ بل الجمهور على الموافقة.
…قال (( ح ) )واحتجَّ البُخاريُّ بقوله في هذا الحديث «فَأنَّهُ
ص 218
يَكْفِيكَ» أي ما لم تُحْدِث أو تجد الماء، وحمله الجمهور على أعمِّ مِن ذلك في النَّوافل خاصَّةً، وخرجت الفرائض بدليل.
…قال (( ع ) )معنى الأعمِّ يدخل الفرائض والنَّوافل، وأطال في تقرير [21] ذلك، وليس هو [22] محلُّ النِّزاع.
…قوله ثُمَّ عمَّ الرَّابع.
…قال (( ح ) )يجوز [23] أن يكون الاتِّفاق الآخر أنَّ عِمران بن حصين فردَّ وتحير [24] .
…قال (( ع ) )هذا تصرُّف بالحدَث والتَّحريف.
…قلت لا يندفع الاحتمال بهذا القول.
…قوله «أصابتني جنابة ولا ماء» .
…قال (( ح ) )أي معي أو عندي.
…قال (( ع ) )هذا كلام مَن لا [25] يمسُّ شيئًا مِن العربية؛ لأنَّ «لا» لنفي الجنس، فأيُّ شيء خبر «لا» بقوله «معي» ، وعدمه عنده لا يستلزم عدمه عند غيره، فلا يستقيم نفيُّ جنس الماء.
…قوله «مَزَادَتَيْنِ أو سطحتين» [26] .
…قال (( ح ) )الشَّكُّ مِن عَوف.
…قال (( ع ) )تعيين عوف مَن أين؟.
…قوله «حتى جمعوا له طعامًا» .
…قال (( ح ) )فيه إطلاق الطَّعامِ على غير الحِنْطَة والذُّرة خلافًا لمَن أبى ذلك.
…قال (( ع ) )هذا القول يخالف أهل اللُّغة.
[1] قوله «قال (( ح ) )أي بهذا المذهب قال، الصواب أن يقول أي بما ذكر. قال باب التيمم للوجه والكفين إلى أن قال حدثنا حجاج» ليس في (د) .
[2] قوله «حجاج» ليس في (س) .
[3] في (د) «عن حجاج عن ابن المنذر» .
[4] قوله «أبيه» بياض في (س) .
[5] قوله «أخرجه» بياض في الأصل و (ظ) .
[6] قوله (( وحدثنا ) )زيادة من (س) و (ظ) .
[7] قوله (( حدثنا حجاج فساقه قال الطحاوي هكذا قال محمد بن خزيمة ) )زيادة من (س) .
[8] في (د) و (س) «تبنى» .
[9] قوله «ابن» ليس في (س) .
[10] في (د) «رؤية» .
[11] في (د) لعلها «الابتناء» ، وفي (س) «والإسناد» .
[12] في (د) «لأَبْزَى صحبة» .
[13] قوله (( له ) )زيادة من (س) و (ظ) .
[14] قوله «الأتقياء» ليس في (س) .
[15] في (د) «جهم» .
[16] في (د) «جهم» .
[17] في (س) «وكان» .
[18] قوله «قال (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[19] في (د) و (س) «يقويها» .
[20] في (س) «هذا» .
[21] في (د) «تقدير» .
[22] في (س) «له» .
[23] قوله «يجوز» بياض في (س) .
[24] في (د) «فرد وغير» ، وفي (س) «فرد وتخير» .
[25] في (د) «لم» .
[26] هكذا في الأصول، والصواب «سَطِيحَتَيْنِ» .