…ذكر فيه حديث عبد الله _وهو ابن مسعود_ «صليت مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلم يزل قائمًا ... » الحديث.
…ثُمَّ حديث حذيفة «كان إذا قام
ص 293
المتهجِّد مِن اللَّيل يشوص فاه بالسواك».
…قال (( ح ) )في مناسبة حديث حذيفة للتَّرجَمَةِ بعد أن نقل كلام ابن بطَّال وحاصله أنَّ ذكره غلط مِن النِّاسخ أو مِن المصنِّف لكون الموت أعجله عن تهذيب كتابه.
…ثُمَّ كلام ابن المُنيِّر وحاصله احتمال أن يكون أشار بذكر حذيفة هذا إلى حديثه الَّذي أخرجه مسلم ففيه «أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قرأ في الركعة البقرة والنساء وآل عمران ... » الحديثَ، وكأنَّهُ يقول هو حديث واحد قطعَه الرَّاوي، أو لأنَّ السُّؤال [2] مِن كلام الهيبة للتأهُّب لتلك العبادة فيناسب التطويل إذ لو كان المراد التَّنفُّل [3] الخفيف لم يعتن [4] النبيُّ [5] له هذا الاعتناء، ثُمَّ كلام البدر بن [6] جماعة نحو كلام ابن المُنيِّر ثُمَّ نقَّحه (( ح ) )بأن يكون بيَّض لترجمة حديث حذيفة ليكتب ما يناسب حديثها فضمَّ الكاتب بعده الحديث إلى الحديث الَّذي قبله.
…قال (( ع ) )كلُّ هذه تعسُّفات لا طائل تحتها [7] ولا سيما الأخير، لأنَّه بيَّض [8] الترجمة لحديث حذيفة لا وجه له أصلًا.
…ثُمَّ قال ولكن المناسبة أنَّ الترجمة في طول القيام في صلاة اللَّيل، وحديث حذيفة فيه القيام للتهجُّد [9] ، والتَّهجد في اللَّيل غالبًا يكون بطول القيام فيها وإن كان يقع أيضًا بطول الركوع والسجود.
[1] في (د) «القيام» .
[2] في (د) «السواك» .
[3] في (س) «التنقل» .
[4] في (س) «يعين» .
[5] في (س) و (ظ) «النهي» .
[6] في (س) «من» .
[7] في (س) «تحته» .
[8] في (س) «تبييض» .
[9] في (س) «للمتهجد» .