فهرس الكتاب
…قوله تعالى {هَلْ [2] أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ} [الإنسان 1 وَهَلْ يكون حجَّة، أو يكون [3] أو هذا مِن الخبر، كذا للأكثر، وفي بعض النُّسخ وقال يحيى وهو صَواب؛ لأنَّ قول يحيى بن زياد الفرَّاء بلفظه.
…قال (( ع ) )دعوى الصَّواب غير صحيحة؛ لأنَّه يجوز أن يكون هذا قول غيره، كما هو قوله، ولم يطَّلِع البخاري على أنَّه قول الفرَّاء، واطَّلَع على أنَّه كلامه وكلام غيره، فقال يشمل.
…قوله ولم يَجْرِ [4] بعضهم.
…قال (( ح ) )ذكر عياضٌ أنَّ في رواية الأكثر بزاي وهو أوجه.
…قال (( ع ) )لم يبيِّن وجه الأوجهيَّة؛ بل بالرَّاء أوجه.
…قوله وقال مَعْمَرٌ أسرَهم [5] شدَّة الْخَلْق.
…قال (( ح ) ) [6] ظنَّ بعضهم أنَّه [7] مَعْمَرُ بنُ راشد، وزعمَ أنَّ عبد الرَّزَّاق أخرجه في «تفسيره» عنه.
…قال (( ع ) ) [8] يريد شيخه [9] ابن الْمُلَقِّن، والظَّاهر
ص 590
أنَّه كما قال أطلقن.
[1] قوله «سورة الانسان» غير واضحة في (د) .
[2] قوله «هل» ليس في (د) و (س) .
[3] قوله (( أو يكون ) )زيادة من (د) و (س) و (ظ) .
[4] في (س) «يخبر» .
[5] في (ظ) «أشرهم» .
[6] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[7] في (س) و (ظ) «أن» .
[8] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[9] قوله «شيخه» غير واضحة في (ظ) .