قوله بابٌ مِن الإيمان أن يُحَبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه.
…قال (( ح ) )أوْرَد الكِرْمَانيُّ أنَّه قدَّم لفظة «مِن الإيمان» بخلاف الَّذي قبله حيث قال حبُّ الرَّسول مِن الإيمان ونحوه، وقال ذلك إمَّا للاهتمام بذكره وإمَّا للحصر.
…قال (( ح ) )هو توجيهٌ حسنٌ إلَّا أنَّه يَرِدُ عليه أنَّ الَّذي بعده ألْيق بالاهتمام والحصر معًا، أو هو حبُّ الرَّسول، فالظَّاهر أنَّه أراد التنويع، أو اهتمَّ بحبِّ الرِّسول فقدَّمه.
…قال (( ع ) )هذا لا يَرِدُ على الكِرْمَانيِّ، وإنما يَرِدُ على البخاريِّ، حيث لم يقُل باب مِن الإيمان حبُّ الرسول، ويُمكن أن يُجاب عنه فإنَّه إنَّما بدَّل [1] لفظ حبِّ الرسول للاهتمام بذكره والاستلذاذ باسمه. انتهى. فانظره وتعجب.
[1] في (س) «يدل» .