قوله بابٌ بغير ترجمة.
…وذكر فيه حديث عبادة بن الصَّامت في البيعة إلى أن قال، قال [1] (( ح ) )وقال عياض ذهب أكثر العلماء إلى أنَّ الحدود كفارات، واستدلُّوا بهذا الحديث، ومنهم مَن وقف لحديث أبي هريرة أن النبي صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ قال «لا أَدْري الحُدُودَ كَفَّارَة لأهْلِهَا أَمْ لاَ» لكن حديث عبادة أصحُّ إسنادًا، ويُمكن أنْ يكون حديث أبي هريرة ورد أولًا قبل أن يُعْلِمَهُ الله تعالى أنَّ الحدود كفارة ثمَّ أعلمه بعد ذلك، انتهى كلامه.
…وفيه نظر سنذكره،
ص 31
وذلك أنَّ حديث أبي هريرة الَّذي ذكره أخرجه البَزَّارُ والحاكمُ مِن رواية مَعْمَر عن ابْن أبي ذُؤَيْبٍ عن سعيد المَقْبُري عَن أبي هريرة، وهو صحيح أخرجه أحمد عن عبد الرَّزَّاق عن مَعْمَر، ورجاله رجال «الصَّحيح» ، لكن قال الدَّارقُطنيُّ إنَّ عبد الرزاق تفرَّد بوصله، وإنَّ هشام بن يوسف رواه عن مَعْمَر وأرسله.
…قلت وقد وصله آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذُؤيب، أخرجه الحاكم أيضًا فقويتْ رواية عبد الرَّزاق، وإذا كان صحيحًا فالجميع الذي ذكره القاضي عياض حسنٌ، لكنَّ القاضي ومَن تبعه جازمون بأنَّ حديث عبادة هذا كان بمكَّة ليلة العقبة لمَّا بايع الأنَّصارُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ البيعة الأولى بِمَنى، وأبو هريرة إنَّما أسلم بعد ذلك بسبع سنين عام حُنين فكيف يكون حديثه متقدِّمًا؟!.
…وقالوا في الجواب عنه يمكن أن يكون أبو هريرة ما سمعه من [2] النبي صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ، وإنَّما سمعه مِن صحابيٍّ آخر كان سمعه مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ قديمًا، ولم يسمع بعد ذلك مِن النبي صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ الحديث الذي يدلُّ على أنَّ الحدود كفارةٌ كما سمعه عبادة.
…قلت وفي هذا الجواب تعسُّفٌ، ويبطله أنَّ أبا هريرة صرَّح بسماعه مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ، وأنَّ الحدود لم تكن نزلت إذ ذاك، والحقُّ عندي أنَّ حديث أبي هريرة صحيح وهو سابق على حديث عبادة، والمبايعة المذكورة في حديث عبادة على الصِّفَةِ المذكورة إنَما وقعت بعد [3] ليلة العقبة.
…ونصُّ بيعة العقبة هو ما ذكره ابن إسحاق وغيره مِن أهل المغازي أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ قال لمن حضر مِن الأنصار «أبايعكم على أن تمنعوني ممَّا تمنعون منه
ص 32
نساءكم وأبناءكم» فبايعوه على ذلك، وسيأتي في كتاب الفتن مِن وجهٍ آخر قال «بايعنا رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ على السمع والطاعة في العُسر واليُسر والنَّشْط والكَرْه [4] ... » الحديث.
…وأصرح مِن ذلك في هذا المراد ما أخرجه أحمدٌ والطَّبرانيُّ مِن وجهٍ آخر عن عبادة في قصَّةٍ جرت له مع أبي هريرة عند معاويةَ بالشَّام فقال يا أبا هريرة إنَّك لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ على السَّمع والطَّاعة في المنْشط والكَسل، وعلى الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وعلى أن نقولَ ما يحقُّ، ولا نخافَ في الله لوْمة لائمٍ، وعلى أن ننصر رسول الله إذ [5] قَدِمَ علينا يثرب فنمنعه ممَّا نمنع منه أنفسنا وأزواجنا [6] وأبناءنا ولنا الجنَّة، فهذه بيعة [7] رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ التي بايعناه عليها.
…وعند الطَّبراني له طرقٌ أُخَرْ [8] ،وألفاظٌ قريبةٌ مِن هذه، فوضَح بهذا أنَّ الذي وقع في بيعة العقبة ما ذُكر.
…وصدرت بعد ذلك مبايعات أخرى سيأتي ذكرها في كتاب الأحكام، منها المبايعة على مثل بيعة النِّساء، والَّذي يؤكِّد أنَّها متأخِّرَةٌ ما جاء في بعض الطرق أنَّها كانت في فتح مكة، وآية النِّساء كانت نزلت [9] قبل ذلك بسنتين بعد الحُديبية، فسيأتي في الحدود مِن رواية سفيان بن [10] عيينة عن الزُّهْري في حديث عبادة بن الصامت [11] هذا أنَّ النبي صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ لمَّا بايعهم قرأ الآية كلَّها في تفسير سورة المُمْتَحَنَة، فتلا عليه آية النساء {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة12.
…وللنَّسائي [12] مِن
ص 33
طريق الحارث بن فُضيلٍ عن الزُّهْري في أوَّل هذا الحديث «ألا [13] تبايعوني على ما بايع عليه النِّساء أن لا يُشْرِكْنَ [14] بالله شيئًا ... » الحديثَ.
…وللطَّبراني من وجهٍ آخر بايعنا رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ على ما بايع عليه النِّساء يوم فتح مكة ... الحديثَ. وهذه الطُّرقُ يحتمل أن تتعلَّق بقوله «بايعنا» ، وبقوله «بايع» .
…ولمسلمٍ من طريق أبي الأشْعَثِ عن عبادة «أخذ علينا رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ كما أخذ على النساء» .
…ففي هذه الطُّرق كلِّها دلالةٌ ظاهرةٌ على أنَّ هذه المبايعة بهذه الصِّفة إنَّما صدرت بعد بيعة العقبة بمدَّةٍ، ولاسيما الطَّريق المفسرة بأنَّها كانت في فتح مكَّة وذلك بعد إسلام أبي هريرة قطعًا.
…ويؤيِّده ما أخرجه ابن أبي خيْثَمة مِن طريق أيوب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه قال قال رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ «أُبايِعُكُم عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ... » فذكر نحو حديث الباب ورجاله موثوقون.
…وقد قال إسحاق بن راهَوَيْه إذا صحَّ الإسناد إلى عمرو بن شعيب فهو كأيُّوب عن نافع عن ابن عمر ... انتهى.
…وإذا كان عبد الله بن عمرو حضر هذه المبايعة وليس هو مِن الأنْصار ولا ممَّن حضر بيعة العقبة ظهر تغاير البيعتين.
…ومثله ما رواه الطبرانيُّ مِن حديث جرير «بايعنا رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ على مثل ما بايع عليه النِّساء» فذكر الحديث. وإسلام جريرٍ متأخرٌ عن إسلام أبي هريرة وإنَّما وقع [15] الالتباس لأنَّ عبادةَ حضر البيعتيْنِ، وكانت بيعة العقبة مِن أعظم ما يُمتدح به، وكان يذكرها إذا حدَّث تنويهًا بسابقتيه كما
ص 34
ذكرها في قصَّة توبته في الحديث الطويل، ورجَّح شهودها على شهود بدر، فلمَّا حدَّث بالبيعة التي وقعت على مبايعة النساء ذكر أنَّه شهد العقبة وبايع فيها، فتوهَّم مَن لم يقف على حقيقة ذلك أنَّهَما جميعًا وقعا في ليلةٍ واحدةٍ.
…ونظير ما وقع مِن هذا التوهُّم ما أخرجه أحمد مِن طريق محمَّد بن إسحاق عن عبادةَ بنِ الوليدِ بنِ عبادةَ بنِ الصَّامت عن أبيه عن جدِّه _وكان أحدُ النُّقباء_ قال «بايعنا رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ بيعة الحرب، وكان عبادة مِن الاثني عشر الَّذين بايعوا في العقبة الأولى على بيعة النساء وعلى السَّمع والطاعة في العُسر واليسر» الحديثَ.
…ووقع ذكر بيعة النساء في ليلة العقبة، وفي [16] رواية أخرى لابن إسحاق مِن طريق الصُّنَابِحي عن عبادة، وهذا ظاهر في اتِّحاد البيعتين، لكن فيه وهْمٌ، وسيأتي في كتاب الأحكام من وجهٍ آخر عن يحيى بن سعيد على الصَّواب ليس فيه ذكر بيعة النَّساء والحرب، وإنَّما أذن فيها بعد الهجرة، وذلك بعد بيعة العقبة، فيُحمل [17] الأمر على أنَّ عبادة حضر البيعاتِ كلَّها، وكان يجمعها تارةً ويُفرد بعضها أخرى، والعلم عند الله تعالى.
…وحاصل ما تأوَّلته أنَّ قول عبادة إنِّي مِن النُّقَبَاء الَّذين بايعوا رسول الله صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ _ أي ليلة العقبة _ على الإيواء والنَّصر والسَّمع والطَّاعة كما تقدَّم ثمَّ قال وقال بايعناه ... إلى آخره، أي في وقت آخر، وليس ذلك تفسيرًا لبيعة العقبة.
…ويؤيِّده الإتيان بالواو العاطفة في قوله «وقال بايعناه» ، وقد ارتفع بهذا التَّفسير الَّذي نهجتُ طريقه الإشكال الَّذي بين حديثي عبادة وأبي هريرة،
ص 35
وأنَّه صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ كان يقول أولًا «لا أَدْري الحُدُودُ كَفَّارَة لأهْلِهَا أَمْ لاَ» حتَّى سمعه أبو هريرة منه ثمَّ أعلمَه الله أنَّ الحدود كفارةٌ، فسمعه عبادة بسماعه [18] منه بعد ذلك ولم يسمعه أبو هريرة.
…قال (( ع ) )ويبطله أنَّ أبا هريرة صرَّح بسماعه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ بعدمَا سمعه مِن صحابيٍّ آخر، فلذلك صرَّح بالسَّماع، وهذا غير ممنوعٍ ولا مُحَال.
…قال (( ح ) )هذا لا يفسِّره [19] شيئًا لأنَّه يبقى الإشكال الأوَّل على حاله إذا بنينا على أنَّ [20] حديث عبادة مُتقدِّمٌ [21] وحديث أبي هريرة متأخِّرٌ.
…قال (( ع ) )الثَّاني يحتمل أنَّه صرَّح بالسِّماع مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ لتوقفه بالسَّماع مِن صحابيٍّ آخر، فإنَّ الصَّحابة كلُّهم عدولٌ لا يُتوهَّم فيهم الكذب.
…قال (( ح ) )قوله [22] الصَّحابة كلُّهم عدول مُسلَّمٌ لكن لا يُعرف عن أحدٍ منهم ولا عمَّن بعدَهم مِن أهل الصِّدق أن يقول سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ، ومراده أنَّه سمع ذلك ممَّن سمعه [23] منه، ولو وُجد ذلك لما بقي معنى [24] ما يفصل المنقطع مِن المتَّصل، ولو اطردهنَّ المتجوِّز [25] لما تميَّز حديث المدِّلس إذا صرَّح مِن حديثه إذا عنعن.
…قال (( ع ) )وقوله «والحدود لم تكن نزلت إذ ذاك» لا يلزم منه أنَّ الحدود تكون كفارات في المستقبل.
…قال (( ح ) )فينحل [26] إلى أنَّ التقدير مِن أذنب ذنبًا بعد أن نزلت الحدود، ثمَّ أُقيم عليه حدُّه فهو كفارةً له، ولا يخفى ما فيه مِن التعسُّف.
…قال (( ع ) )وقوله الحقُّ عندي أنَّ حديث أبي هريرة صحيح. غير مُسلَّم، فإنَّ الحديث أخرجه الحاكم وقد عُلِم مساهلة الحاكم في باب التَّصحيح، وقول الدَّارقطني أنَّ هشام بن يوسف أرسله إلى أن قال وحديث
ص 36
عبادة أصحُّ، فلا يساوي حديث أبي هريرة حتَّى يقع بينهما التعارض فيُحتاج إلى الجمع.
…قال (( ح ) )لا يلزم مِن نسبة الحاكم إلى المساهلة في التَّصحيح أن يكون كلَّ حديثٍ صحَّحه تساهل فيه؛ بل يُنظر في السَّند، فإن كان مِن رجال «الصحيح» له ولم يكن فيه علَّةٌ خفيَّةٌ قادحةٌ فهو صحيحٌ كما قال، والأمر هنا كذلك في الرِّجال، والعلَّة التي ذكرها الدَّارقطني غير قادحة فهو صحيح [27] ، فإنَّ الوصل عند كثير من المحدثين وجميع أهل الفقه والأصول مقدَّم على الإرسال، سلَّمنا أنَّ الإرسال مقدَّم لكنه في رواية مَعْمَر وقد ذكرنا أنَّ آدم وصله ولم يعارضه فيه مُعارِضٌ، وأمَّا دعواه أنَّ الجمع لا يكون إلا [28] في المتعارضين، وأنَّ شرط المتعارضين أن يتساويا في القوَّة، فهو شرطٌ لا مُستند له فيه؛ بلْ إذا صحَّ الحديثان وكان ظاهرهما التعارض وأمكن الجمع بينهما فهو أولى مِن الترجيح.
…قال (( ع ) )والدَّليل على أنَّ عبادة كان ممَّن بايع ليلة [29] العقبة، فذكر طرفًا مما تقدَّم في سياق (( ح ) )وأتعب نفسه في ذلك، فإنَّ (( ح ) )ما نفى أن يكون عبادة شهد ليلة العقبة حتَّى يستدلَّ عليه.
…قال (( ع ) )واستدلاله بقراءة النبي صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ آيةَ النساء لا حجَّة له فيه؛ لاحتمال أنْ يكون عبادة لما صار يحدِّث بحديث ليلة العقبة كان يذكر فيه قراءة النبي صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ آية النساء؛ لأنَّه حضر البيعتين.
…قال (( ح ) ) [30] ولا يخفى تعسُّفه، وما تقدَّم حمله عليه أقرب فهو أولى.
…قال (( ع ) )وتمسَّك هذا القائل بما وقع في حديث الصُّنابِحيِّ في الحديث المذكور من زيادة
ص 37
قوله ولا ينتهب على أنَّ هذه البيعة متأخِّرة؛ لأنَّ بيعة [31] الحرب إنَّما شُرعت بعد ليلة العقبة، والانْتِهابُ فرعُ مشروعية الحرب، وهذا التَّملُّك [32] فاسدٌ؛ لأنَّ الانْتِهاب أعمُّ مِن أن يكون في المغانم وغيرها.
…قال (( ح ) )لكنَّه المتبادر فالتَّمسك به صحيحٌ، ولو لم يكن في هذا الكتاب إلَّا هذا الموضع لكان في غاية الدَّلالة على التَّحامل، والتغيير في وجوه المحاسن وطمس معالم الصواب. والله المستعان.
…قوله باب {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة5.
…قال (( ح ) )منوَّن في الرِّواية، والتَّقدير باب تفسير قوله تعالى {فَإِن تَابُواْ ... } إلى آخره، وتجوز الإضافة، والتَّقدير باب تفسير قوله تعالى [33] وإنَّما كان الحديث تفسيرًا للآية؛ لأنَّ [34] المراد بالتوبة [35] في الآية قوله {فَإِن تَابُواْ} الرجوع عن الكفر إلى الإيمان، وفسَّره بقوله «حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ... » إلى آخره.
…قال (( ع ) )فيه نظر من وجوه الأوَّل باب هو منوَّن في الرواية دعوى بلا بُرهان، فمَن قال مِن المشايخ [36] الكبار ممَّن يُعتمد كلامهم إنَّ هذه روايةً على أنَّ الرواية إذا خالفت الدِّراية لا تُقبل، اللهمَّ إلَّا إذا وقع نحو هذا في الألفاظ النَّبويَّة فحينئذٍ يجب تأويلها على وَفْق الدِّراية، وقد قلنا إنَّ هذا بمفرده لا يستحقِّ الإعراب إلَّا إذا قدرنا هذا باب بالتَّنوين أو بالإعراب بلا تنوين بتقدير الإضافة إلى الجملة، ثمَّ استمرَّ في المناقشة بمثل هذه الإيْرَادات الَّتي بمجملها [37] سمعُ كلِّ مَن له فهمٌ قَدْرُ ورقة، فمَن أراد أن يضيع الزَّمان في غير فائدة. فليراجعه مِن كتابه.
[1] قوله (( قال ) )زيادة من (س) .
[2] قوله «من» ليس في (س) .
[3] قوله (( بعد ) )زيادة من (س) .
[4] في (س) «المنشط والمكره» .
[5] في (س) و (ظ) «إذا» .
[6] في (س) «أزواجنا» بلا واو.
[7] في (س) «البيعة» .
[8] في (س) و (ظ) «أخرى» .
[9] قوله «نزلت» ليس في (س) .
[10] قوله (( ابن ) )زيادة من (د) و (س) و (ظ) .
[11] قوله (( ابن الصامت ) )زيادة من (س) .
[12] في (س) «للنساء» .
[13] في (س) «أن لا» .
[14] في (س) «تشركن» .
[15] في (ظ) «وضع» .
[16] في (س) «في» بلا واو.
[17] في (س) «ويحمل» .
[18] قوله «بسماعه» ليس في (س) .
[19] في (س) «لا يفيد» ، وفي (ظ) «لا يفسده» .
[20] في (س) «بيَّنا أن» .
[21] في (س) «متقدمة» .
[22] قوله «قوله» ليس في (س) .
[23] قوله «ممن سمعه» ليس في (س) .
[24] في (س) «معناه» .
[25] في (د) و (س) «ولو اطرد هذا التجوز» .
[26] في (س) (( فيخل أن التقدير ) ).
[27] قوله (( فهو صحيح ) )زيادة من (س) .
[28] قوله (( إلا ) )زيادة من (س) و (ظ) .
[29] قوله (( ليلة ) )زيادة من (د) و (س) و (ظ) .
[30] قوله (( ح ) )زيادة من (س) .
[31] قوله «بيعة» ليس في (س) .
[32] في (د) و (س) «التمسك» .
[33] قوله (( {فَإِن تَابُواْ ... } إلى آخره، وتجوز الإضافة، والتَّقدير باب تفسير قوله تعالى ) )زيادة مِن (د) .
[34] في (س) «أن» .
[35] في (س) «في التوبة» .
[36] في (س) «المشائخ» .
[37] في (د) و (س) «يمجُّها» .