…قوله وقال غيره، أي غير مجاهد {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ} [النحل 98 هذا مقدَّم ومؤخَّرٌ؛ وذلك أنَّ الاستعاذة قبل القراءة معناها الاعتصام.
…قال (( ح ) ) [2] المراد بالغير أبو عبيدة، فإنَّ هذا هو [3] كلامه بعينه، وقرَّره غيره، فقال إذا وصلت بين الكلامين، والتَّقدير فإذا أخذتَ [4] في القرآن.
…قال (( ع ) )هذا على قول الجمهور حتَّى قال صاحب «التوضيح» هذا إجماعٌ، إلَّا ما رُويَ عن أبي هريرة ومالك وداود أنَّهم قالوا الاسْتعاذة بعد القراءة [5] أخذًا بظاهر القرآن.
…قال فأبعد (( ح ) ) [6] هنا في موضعين الأوَّل في قوله المراد بالغير أبو عبيدة، فإنَّ هذا كلامه بعينه.
…قال (( ع ) )وهَذا فيه خبطٌ.
…والثاني في قوله والتَّقدير فإذا أخذت في القرآن فاستعذْ [7] ، وقيل هو على أصله لكنْ فيه إضمار أي إذا أردت القراءة [8] .
…قال (( ع ) )وهذا يَكاد أن يكون أقوى خبطًا [9] مِن الأوَّل.
…قلت جمع في هذا الفصل أمورًا لا تخفى،
ص 571
وحذف مِن كلام (( ح ) ) [10] أشياء موجودة فيه لمَن يراجعها منها نقل ذلك عن حمزة الزَّيَّات أحدِ الأئمَّةِ السَّبعةِ القُرَّاء المشهورين.
[1] قوله «سورة النحل» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] قوله «هو» ليس في (س) .
[4] في (س) «أحدث» .
[5] في (س) «القرآن» .
[6] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[7] في (ظ) «فاستعيذ» .
[8] قوله «قال (( ع ) )وهذا فيه خبطٌ. والثاني في قوله والتقدير فإذا أخذت في القرآن فاستعذ، وقيل هو على أصله لكن فيه إضمار أيإذا أردت القراءة» ليس في (س) .
[9] في (د) و (س) و (ظ) «خطأ» .
[10] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) ، وليس في (س) ، وفي (ظ) « (( ع ) )» .