فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 967

سورةُ النَّحْل[1]

…قوله وقال غيره، أي غير مجاهد {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ} [النحل 98 هذا مقدَّم ومؤخَّرٌ؛ وذلك أنَّ الاستعاذة قبل القراءة معناها الاعتصام.

…قال (( ح ) ) [2] المراد بالغير أبو عبيدة، فإنَّ هذا هو [3] كلامه بعينه، وقرَّره غيره، فقال إذا وصلت بين الكلامين، والتَّقدير فإذا أخذتَ [4] في القرآن.

…قال (( ع ) )هذا على قول الجمهور حتَّى قال صاحب «التوضيح» هذا إجماعٌ، إلَّا ما رُويَ عن أبي هريرة ومالك وداود أنَّهم قالوا الاسْتعاذة بعد القراءة [5] أخذًا بظاهر القرآن.

…قال فأبعد (( ح ) ) [6] هنا في موضعين الأوَّل في قوله المراد بالغير أبو عبيدة، فإنَّ هذا كلامه بعينه.

…قال (( ع ) )وهَذا فيه خبطٌ.

…والثاني في قوله والتَّقدير فإذا أخذت في القرآن فاستعذْ [7] ، وقيل هو على أصله لكنْ فيه إضمار أي إذا أردت القراءة [8] .

…قال (( ع ) )وهذا يَكاد أن يكون أقوى خبطًا [9] مِن الأوَّل.

…قلت جمع في هذا الفصل أمورًا لا تخفى،

ص 571

وحذف مِن كلام (( ح ) ) [10] أشياء موجودة فيه لمَن يراجعها منها نقل ذلك عن حمزة الزَّيَّات أحدِ الأئمَّةِ السَّبعةِ القُرَّاء المشهورين.

[1] قوله «سورة النحل» غير واضحة في (د) .

[2] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[3] قوله «هو» ليس في (س) .

[4] في (س) «أحدث» .

[5] في (س) «القرآن» .

[6] قوله « (( ح ) بياض في (د) .

[7] في (ظ) «فاستعيذ» .

[8] قوله «قال (( ع ) )وهذا فيه خبطٌ. والثاني في قوله والتقدير فإذا أخذت في القرآن فاستعذ، وقيل هو على أصله لكن فيه إضمار أيإذا أردت القراءة» ليس في (س) .

[9] في (د) و (س) و (ظ) «خطأ» .

[10] قوله « (( ح ) بياض في (د) ، وليس في (س) ، وفي (ظ) « (( ع ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت