…ذكر فيه حديثين في ترك الوضوء مِن لحم الشَّاة
…قال ابن التِّين ليس فيها ذكر السَّويق.
…فقال (( ح ) )فإنَّ السَّويق دخل بطريق الأولى؛ لأنَّه إذا لم يتوضَّأ مِن اللَّحم مع دسومته فعدمه مع السَّويق أولى، ولعلَّه أشار إلى الحديث الذي في الباب بعده.
…قال (( ع ) )فالمضمضة مِن السَّويق لماذا؟ والجواب الثَّاني أبعد؛ لأنَّه عقد على السَّويق ثانيًا فحينئذٍ لا يفيد ذكره هنا شيئًا.
…قلت جواب المضمضة ظاهرٌ لمن له أدنى فهم.
…قال (( ح ) )في حديث ابن [1] «إنَّ لكل [2] مِن كَتِفَ شَاةٍ، وصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» أفاد إسماعيل بن إسحاق القاضي في «مُسنده» أنَّ ذلك كان في بيت ضباعة بنت الزُّبير بن عبد المطلب، وهي بنت عمِّ النبي صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ.
…فأخذه (( ع ) )وحرفه فقال وفي مسند [3] إسماعيل بن إسحاق كان ذلك في بيت ضباعة بنت الحارث بن عبد المطلب.
…فجعل الحارث بدل الزُّبير، فمَن رآه ظنَّ أنَّه ظفر بصحابية لم يذكرها أحدٌ ممَّن صنَّف في الصَّحابة؛ بل أغفلوها، وليس كذلك بل الذي في كتاب إسماعيل ضباعة بنت الزبير.
[1] قوله (( ابن ) )زيادة من (س) ، والصحابي هو ابن عباس.
[2] في (س) «أكل» ، وهو الصواب. في (د) (( في حديث ابن لكل ) )في (ظ) (( في حديث إن لكل ) ).
[3] في (س) «مسنده» .