…قال (( ح ) )لم يصرِّح في الترجمة بفضيلة ولا غيرها، ولعلَّه أشار إلى ما رُوي عن عائشة خرجت مع رسول اللَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في عمرة في رمضان، يتعلَّق بقولها خرجت، ويكون المراد سفر فتح مكَّة فإنَّهُ كان في رمضان.
…قال (( ع ) )هذا كلُّه تعسُّف وتصرُّف بغير وجه بطريق تخمين، فمَن قال إنَّ البُخاريَّ وقف على خبر عائشة حتى يشير إليه؟! والإمكان الذي ذكره مستبعد جدًا؛ لأنَّ ذكر الإمكان غير موجه أصلًا، لأنَّ قولها «في رمضان» يتعلق بقولها «خرجت» فما الحاجة في ذلك إلى الإمكان؟ [1] ولا يساعده قوله بأنَّ فتح مكة ... إلى آخره؛ لأنَّ عمرته صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لم تكن في رمضان.
…قلت مَن لا يفهم المراد يقع في أكثر من ذلك، ومراد (( ح ) )أنَّ إطلاق عمرة رمضان على العمرة التي وقعت مِن الجعرانة في ذي القعدة بطريق المجاز، والتقدير العمرة التي كان ابتداء السَّفر الَّذي وقعت في آخره كان في رمضان، فأُضيفت إلى رمضان اتِّساعًا.
[1] في (د) «المكان» .