…قال (( ح ) )نبَّه بقوله «في الشعير» على أنَّ [1] النَّهي الوارد عن النَّفخ في الطعام خاصٌّ بالمطبوخ.
…قال (( ع ) )لا نسلِّم ذلك، وهذا الَّذي قاله بمصدر عن ذلك صادر عن عدم التأمُّل [2] .
…قال أبو حازم أنَّه سأل سهلًا، هل رأيته في زمن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم النَّقي [3] ، وفي لفظه ما رأى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم النَّقي [4] .
…قال (( ح ) )كأنَّه احترز عمَّا قبل البعثة لكونه صلَّى الله عليه وسلَّم سافر تلك إلى الشَّام تاجرًا، والشَّام إذ ذاك مع الرُّوم، والخبز النَّقيُّ عندهم كثير، والمناخل وغيره [5] مِن آلات العرفة [6] ... إلى آخره.
…قال (( ع ) )فيه نظر؛ لأنَّه لم يسافر تاجرًا، إنَّما
ص 639
توجَّه [7] مرَّة مع عمِّه وهو صغير، ومرَّة [8] ميسرة [9] غلام خديجة استأجرته على أربع كرَّات، وخرج في مالها ولم يكن له شيء، وفي المرَّتين لم يبعد بصرى.
…وقوله رأى ذلك عندهم، غير مسلَّم؛ لأنَّه ما خالطهم.
…وقوله بعد البعثة، لا يبقى نفي سماعه للمنخل؛ لأنَّه كان موجودًا عندهم، غاية ما في الباب أنَّه لم يكن رأى المنخل بعد مطلبه إيَّاه لأجل الإِبقاء بالنَّفخ بعد الطَّحن.
[1] قوله (( أنَّ ) )زيادة من (د) و (ظ) و (س) .
[2] في (س) «التأويل» .
[3] في (د) و (ظ) «النفي» .
[4] في (د) «النفي» .
[5] قوله (( والمناخل وغيره ) )زيادة من (د) و (ظ) و (س) .
[6] في (د) و (ظ) «العرفية» ، وفي (س) «الترفيه» .
[7] في (د) و (ظ) و (س) «تواجد» .
[8] في (س) «مع» .
[9] قوله (( ميسرة ) )زيادة من (س) .