…قال (( ح ) )الَّذي يظهر أنَّ المزْح بعد التَّقبيل مِن العامِّ بعد الخاصِّ.
…قال (( ع ) )ليس كذلك؛ لأنَّ كلَّ واحد منهما معنى خاصٌ [2] ، والمزح الدُّعابة.
…قلت يصحُّ مداعبة الصَّغير بتقبيله.
…قوله «أَبلي وَأَخْلِقي» .
…قال الدَّاوُدِيُّ يُستفاد منه مجيء «ثمَّ» للمقارنة، ومنعه بعض النُّحاة فقال لا تأتي [3] إلا للتراخي، وتعقَّبه ابن التين [4] الدَّاوُدِيُّ فقال ما علمتُ أنَّ أحدًا قال إنَّ [5] «ثم» للمقارنة، وإنَّما هي للترتيب بالمهملة وليس في الحديث ما [6] ادَّعاه.
…قال (( ح ) )لعلَّ الدَّاودِيَّ أراد بالمقارنة المعاقبة فيتجَّه بعض اتِّجاه، فإنَّها إذا تلتها فلم يكن بينهما شيء، كأنَّها قارنتها.
…قال (( ع ) )آفة التَّصرُّف مِن الفهم السَّقيم [7]
ص 691
المعاقبة إلَّا المقارنة.
…قلت هكذا [8] يكون الفَهم السَّقيم يطلق هذا بعد أن يسمع قول ابن التين الترتيب بالمهملة.
…قوله «فتفيد» [9] .
…قال (( ح ) )كذا لأبي ذرٍّ والضمير لأمِّ خالد، وفي رواية غيره [10] وهو للثَّوب.
…وقال الكِرْمانيُّ يعني ذكر صار مذكورًا.
…قال (( ح ) )كأنَّه قرأه بضمِّ أوَّله، لكن لم يقع عندنا إلَّا بالفتح، وقع في رواية أبي عليِّ بن السَّكَن .
…قال (( ع ) )الَّذي قاله [11] الكِرْمانيُّ هو الصَّحيح؛ لأنَّ المعنى عليه وإذا قُرئ بالفتح للمعلوم ما يكون فاعله؟.
…قلت فاعله [12] الرَّاوي، والتَّقدير أنَّ عبد الله قال حتَّى ذكر التابعيَّ؛ لأنَّ مِن مقامها [13] زمنًا طويلًا، ويؤيِّده أنَّ في رواية أبي [14] عليِّ بن السَّكَن .
…قال (( ع ) )كلام ابن السَّكَن يؤيِّد كلام الكِرْمانيِّ فلا يقرب ممَّا قاله هذا القائل أصلًا عن أن يؤيِّده.
[1] قوله (( حتى تلعب ) )زيادة من في (س) .
[2] في (د) «خاصًا» .
[3] في (س) «يأتي» .
[4] قوله (( ابن التين ) )زيادة من (د) .
[5] قوله «أن» ليس في (س) .
[6] قوله (( ما ) )زيادة من (د) .
[7] في (س) «افتراء التصرف من الفهم المستقيم» .
[8] في (س) «هذا» .
[9] في (د) و (ظ) فبقيت، وفي (س) «قتفيت» .
[10] في (د) «فبقي» .
[11] في (د) «قال» .
[12] قوله (( قلت فاعله ) )زيادة من (د) و (ظ) و (س) .
[13] قوله «مقامها» بياض في (س) .
[14] في (س) «ابن» .