…قوله «بما نيح عليه» الباء للسببية، ويُروى ... «ما ينح [1] عليه» .
…قال (( ح ) )فهي ظرفية.
…قال (( ع ) )لا يُقال ظرفية، وإنَّمَا تكون «ما» للمدَّة، أي مدَّة النَّوح [2] .
…قوله «بنت عمرو» هي [3] عمَّة جابر، واسمها فاطمة كما تقدَّم، ووقع في «الإكليل» أنَّها هي بنت عمرو.
…قال (( ع ) )يُحمل هذا على أنَّ لها اسمين، وأحدهما [4] اسم والآخر لقب.
…قال (( ع ) )لا يلقَّب بالأسماء الموضوعة [5] للمسمَّيات، ولكن يُقال إنَّهُما كانا [6] أختين وهما عمَّتا جابر.
…قلت الأصلُ عدمُ التَّعدُّدِ وإنكاره ما زعم مِن اللَّقب بالاسم الموضوع للتسمية هو المنكر، فإنَّ اللَّقب مِن جملة الأسماء، وقد سُمِّيَ جماعة مِن الأعلام بحمَّاد خرَّج حديثهم في الكتب السِّتة أو بعضها وصرَّحوا بأنَّ حمَّاد بن أبي حُميد أو محمَّد بن أبي حُميد، وهو ممَّن خرَّج له في بعض السِّتة وتارة يُذكر باسمه وتارة بلقبه.
[1] في (س) «بما نيح» .
[2] في (س) «المدة النوح» .
[3] في (س) «وهي» .
[4] في (س) و (ظ) و (د) «أو أحدهما» .
[5] في (س) «الموضحة» .
[6] في (س) «كانتا» .