…قوله {كرَّمْنا} وأكرمنا واحد.
…قال (( ح ) ) [2] أي في الأصل، وإلَّا فالتشديد [3] أبلغ.
…قال أبو عُبيدة كرَّمنا أي أكرمنا، إلَّا أنَّها أشدُّ مبالغةً في ذلك.
…قال (( ع ) ) [4] إن أراد بالأصل الوضع فليس كذلك، وإن أراد الاسْتعمال فقد اعترف أنَّ الَّذي [في] [5] التَّثقيل [6] أبلغ.
…قلت لم ينحصر المراد فيما قال، والمراد بالأصْل أصل المادة الَّتي هي (كرم) ، وهذا لا يخفى على المبتدئ فضلًا عمَّن يدَّعي أنَّه فيه الَّذي انفرد به علم التَّصريف.
…قوله في حديث ابن مسعود «دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحولَ البيت ثلاثُ مائةٍ وستون نُصُبٍ» .
…قال (( ح ) )كذا وقع للأكثر بالرَّفع، والأوجه نصبه على التَّمييز، إذ لو كان مرفوعًا لكان صفة، والواحد [7] لا يكون صفة للجمع، أشار إلى ذلك ابن التين.
…قال (( ع ) ) [8] في دعوى الأولوية نظر؛ لأنَّها لا تتجَّه إلَّا إذا جاءت الرِّواية بالنَّصب، وليست
ص 572
الرواية إلَّا [9] بالرفع.
…قلت [10] لم يذكر لهذا الحصر مستندًا، والرِّواية بالنَّصب ثابتة، وإن لم يطَّلع هو عليها.
…قوله في حديث ابن مسعود في الرُّوح «فقال بعضهم لاَ يَسْتَقْبِلُكُمْ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ» .
…قال (( ح ) ) [11] يستقبلكم بالرَّفع، ويجوز السُّكون والنَّصب.
…قال (( ح ) ) [12] ذكر الكِرْمانيُّ أنه وقع في نسخة له «يونس» وأنَّه تصحيفٌ.
…قال (( ع ) ) [13] سبحان الله ما هذا الافتراء [14] على الكرماني، ولم يقلْ هكذا، وإنَّما قال وقع في بعض النُّسخ بدل قوله [15] ، وهو تصحيف مِن النَّاسخ.
[1] قوله «سورة بني اسرائيل» غير واضحة في (د) .
[2] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[3] في (س) «في التشديد» .
[4] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[5] قوله «في» ليس في الأصول.
[6] في (س) «التفعيل» .
[7] في (س) «لو لواحد» .
[8] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[9] قوله (( إلا ) )زيادة من (ظ) .
[10] قوله «قلت» بياض في (د) .
[11] قوله « (( ح ) )» غير واضحة في (د) .
[12] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[13] قوله « (( ع ) )» غير واضحة في (د) .
[14] في (س) «أرواء» .
[15] في (س) «بشير» .