…قال (( ح ) )في حديث بريدة بكِّروا بالصَّلاة فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال «مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» .
…اعترض عليه الإسماعيلي فإنَّهُ ليس في الحديث المرفوع التبكير ولا الغيم، فكأنَّهُ ترجم لقول بريدة انتهى.
…ومِن عادة البُخاريِّ أن يترجم ببعض ما يشتمل عليه ألفاظ
ص 246
الحديث ولم يوردها، ولكن عليه شرطه فلا إيراد عليه.
…قال (( ع ) )ليس هنا ما تشتمل [2] عليه الترجمة مِن لفظ الحديث ولا بيَّن [3] بعضه، فكيف لا يورد عليه إذا ذكر ترجمة ولم يورد عليها [4] شيئًا؟ ولا فائدة في ذكر الترجمة عند عدم الإيراد بشيء، انتهى.
…وفي هذا الكلام _مع ما فيه مِن القلق_ غفلة عمَّا أورده (( ح ) )مِن رواية الإسماعيلي بلفظ «بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ في يَوْمِ الْغَيْم» الحديثَ، وكأنَّ (( ع ) )لغلبة محبَّة الاعتراض لا يتأمَّل جميع الكلام، والله المستعان.
[1] في (س) «التبكر» .
[2] في (س) «يشتمل» .
[3] في (د) «بين» .
[4] في (س) و (ظ) «عليه» .