…قوله في حديث ابن عباس «صارت الأوثان ... » إلى آخره.
…قال أبو عليٍّ [2] الغسَّانيِّ الَّذي في السَّند هو الْخُرَاسَاني ولم يسمع مِن ابن عبَّاس، وظنَّ البخاري أنَّه ابن أبي رباح، وإن كانت نسخة الْخُرَاساني كلُّها عنده، ويؤيِّده أنَّه لم يخرِّج مِن هذه النُّسخة إلَّا هذا، وآخرٌ في النِّكاح، ولو كان خَفِي لأكثر مِن تخريج أحاديثها، لأنَّها تكون في الظَّاهر على شرطه، ولا سيما مع ما عُرف مِن تشديده [3] في شرط الاتِّصال.
…قال (( ع ) )تشدُّده لا يستلزم عدم الخفاء يستحق مِن لا يخفى عليه شيء وقوله ظاهره على شرطه ليس بصحيح؛ لأنَّ الخُراساني ليس على شرطه.
…قلت أخطأ في
ص 589
ظنِّه فردَّ الصَّواب، وذلك أنَّ المراد أنَّ البخاري لو كان ظنَّ أنَّ عطاءً شيخ ابن جرير [4] في هذه النُّسخة هو ابن أبي رباح لأكثرَ مِن تخريجها [5] ؛ لأنَّها على شرطه، ولكنَّه [6] يحدِّثُ [7] أنَّ عطاءً الْخُرَاساني فلم يكثر، وفي اقتصاره على حديثين فقط إشارة إلى أنَّ عطاءً فيهما هو ابن أبي رباح، وهو الَّذي يوافق شرطه.
[1] قوله «سورة نوح» غير واضحة في (د) ، وقوله «نوح» ليس في (س) .
[2] في (س) «يعلى» .
[3] في (س) «تشدده» .
[4] في (س) «جريج» .
[5] في (س) «تخريج» .
[6] في (س) «لكنه» بلا واو.
[7] في (س) «بحذف» .