…قوله «وَاشْتَرَى ابْنُ مَسْعُودٍ جَارِيَةً ... » إلى آخره [1] .
…قال (( ح ) )قوله في آخر أثَر ابن مسعود وَقَالَ «هَكَذَا فَافْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ» ، يشير إلى أنَّه انتزع فعله في ذلك مِن حكم اللُّقطة للأمر بتعريفها سَنَة والتَّصرُّف فيها بعد ذلك، فإنْ جاء صاحبها عزمها له، فرأي ابن مسعود أن يُجعل التَّصرُّف صدقة، فإن أجازها صاحبها إذا جاء حصل له أجرها، وإن لم يجزها كان الأجر للمتصدِّق وعليه الغرم لصاحبها، ولذلك أشار بقوله فعليَّ وَلِي، أي فَلِي الثَّواب وعَليَّ الغَرَامَة.
…وغفل بعض الشُّرَّاح فقال فإن أبى فالثَّواب والعقاب ملتبسان بي، والَّذي قلته أولى؛ لأنَّه لا عقاب هنا؛ لأنَّه وقع مفسَّرًا في رواية ابن عُيَيْنَة.
…قال (( ع ) )أراد
ص 630
الكِرْمانيُّ والغَفْلَة منه لا مِن الكِرْمانيِّ؛ لأنَّ الَّذي فسَّره الكِرْمانيُّ لا يخالف تفسير ابن عُيَيْنَة في الحقيقة؛ بل أدقَّ منه يظهر ذلك بالنَّظر والتأمُّل.
…قلت الشَّأن في المتأمِّل.
…ثم قال (( ع ) )جوابًا عن قوله وقال هكذا فعلوا باللُّقَطة.
…وقال (( ح ) )أشار بذلك ... إلى آخره، كان حكم اللُّقطة معلوم عندهم، ولم تكن قضية ابن مسعود معلومة، فلذلك قال لهم افعلوا ... إلى آخره.
…قلت فحصل الحاصل.
[1] قوله «إلخ» ليس في (س) .