فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 967

بابٌ {مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ} [1] ... إلى أن قال {وَإِذْ قَالَ اللّهُ} [المائدة 116 يقول قال الله [2] ، وإذ ههنا صِلة.

…قال (( ح ) )هذا الكلام ثبت هنا [3] عند الأكثر في هذا الباب، وليس خاصًّا به، ولكن هو على ما قدَّمنا مِن ترتيب بعض الرُّواة.

…قال (( ع ) ) [4] كيف ترتِّب الرواة ما [5] لم يرتِّبه المُصنِّف، والحال أنَّ المُصنِّف يتحرَّ عَمَّن [6] قَرَأ [7] عليه مرارًا، والقرائن تدلُّ على أنَّه مِن وضع المُصنِّف، وأمَّا غيره فلا يَسْتَجْرِئ أن يفعل ذلك ولا سيَّما إذا كانت بغير مناسبة.

…قلت مراده بذلك إثبات الطَّعن في البخاري بعدم التَّحري، [8] والَّذي قلته قاله قبلي [9] زاد في [10] الكتاب الَّذي اشتهرَ بروايته، وهو أتقن مِن اتَّصلت روايته بأهل هذا العصر، وهو أبو ذرٍّ الْهَرَويِّ، وحاصله أن نسخة الأصل من البخاري كانت عند الفِرَبْرِيِّ، وكانت فيها إلحاقاتٌ وحذراتٌ، [11] فوضع بعض مَن

ص 564

نسخ الكتاب، وضمَّ بعضه على بعض تلك إلَّا لحاجةٍ أنَّ في المكان الَّذي يظنُّ أنَّه صواب، فمِن ثَمَّ نشأ اختلاف بين الشُّيوخ الثَّلاثة الَّذين سمع منهم أبو [12] ذرٍّ وحدَّثوه بالكتاب معترفين عن الفِرَبْرِي.

…قوله وقال ابن عبَّاس «متوفيك» مِميتُكَ.

…قال (( ح ) )قال بعض الرُّواة ظنَّ هذه الكلمةَ في سورة المائدة فكتبها، وإنَّما هي في سورة آل عمران، وسبب ظنِّه قصَّة عيسى في الموضعيْنِ خصوصًا ذِكْرُ أثر [13] آية الأَكْمَه والأبرصِ وإحياء الموتى وغير ذلك.

…قال (( ع ) )هذا أبعدُ ممَّا قال الكِرْمَاني، وهو بعيدٌ أنَّه ذكرها مِن أجل قوله هنا {فلمَّا توفيتني} .

…قلت الحقُّ أنَّه أقرب مِن كلام غيره.

[1] قوله «بابٌ {مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ} » غير واضحة في (د) .

[2] قوله «قال الله» ليس في (س) .

[3] في (س) «هنا ثبت» .

[4] قوله « (( ع ) غير واضحة في (د) .

[5] في (س) «و» .

[6] في (س) «من» ، وفي الأصل و (ظ) و (د) «عن» .

[7] في الأصل و (د) (( قرئ ) ).

[8] في (س) «التحرير» .

[9] قوله «قبلي» ليس في (س) .

[10] في (س) «رادني» ، وفي (ظ) «زادني» .

[11] في (س) «وخرازات» ، وفي الأصل و (ظ) «وحزارات» ، وفي (د) هذا الموضع قد سقط من المخطوط.

[12] في (س) «أبا» .

[13] قوله (( أثر ) )زيادة من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت