فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 967

…قال (( ح ) )يوم التروية هو اليوم الثامن مِن ذي الحجَّة، سُمِّي بذلك؛ لأنَّهُم كانوا يتروون بحمل الماء مِن منى إلى عرفات وإلى منى، وقيل في تسميتها أقوال شاذة.

…قال (( ع ) )هذا يدلُّ على أنَّ أصلها صحيح في الاشتقاق؛ لأنَّ الشَّاذَّ ما يكثر استعماله على غير القياس ولكن عرف هذا القائل الاشتقاق [1] بين المصدر والأفعال التي يشتق منه لما صدر منه هذا الكلام مِن غير تأمُّل. كذا قال.

…قوله «حدَّثنا عليٌّ» .

…قال (( ح ) )لم أره منسوبًا في شيء مِن الروايات، والَّذي يظهر لي أنَّهُ ابن المديني.

…قال (( ع ) )سبقه الكِرْمَانيُّ فأخذه منه ثُمَّ نسبَه لنفسه.

…قلت أخذ (( ع ) )غالب هذا الفصل مِن كلام (( ح ) )ولم ينسبه، وفي أكثره ما لم يتوارد فيه مع مَن سبقه، فانظروا كيف يؤاخذ بموضع واحد مع احتمال التَّوارد ثُمَّ يقع هو في أكثر مِن عشرين موضعًا يسلبها [2] ويصرِّح بنسبتها إلى نفسه؟ حتَّى يقول في بعضها قلت، وهو كلام (( ح ) )، وبعضها لا يحتمل التَّوارد، والله المستعان.

…فمِن ذلك أنَّ (( ح ) )قال متَّصلًا بكلامه، وقد ساق المصنِّف الحديث على لفظ إسماعيل بن أبان وإنَّمَا قدم طريق عليٍّ لتصريحه فيها بالتَّحديث بين أبي بكر وهو ابن عياش وبين عبد العزيز بن رفيع

…فقال (( ع ) )والطَّريق الثاني عن إسماعيل بن أبان.

…ثُمَّ قال وإنَّمَا قدم الطَّريق الأوَّل لتصريحه فيه بالتَّحديث بين أبي بكر بن عياش وعبد العزيز، والطَّريق الثاني بالعنعنة وهذه الزِّيادة مستغنًى عنها؛ لأنَّهُا تُؤخذ مِن قوله

ص 355

إنَّ الطَّريق الأوَّل مصرَّح فيها بالتَّحديث وبقية ذلك موكول إلى نظر النَّاظر المُنصف.

[1] قوله «لأنَّ الشاذ ما يكثر استعماله على غير القياس ولكن عرف هذا القائل الاشتقاق» ليس في (س) .

[2] في (د) و (س) «يستلبها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت