…ذكر فيه رواية الثوريِّ [2] عن منصورٍ عن عبيدةَ عن عبد اللَّه عنِ النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُوَنهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ» .
…قال إبراهيم وكانوا يضربوننا على الشَّهادة والعهد.
…قال (( ح ) ) [3] قوله وقال إبراهيم هو موصولٌ بالسند المذكور، ووهِمَ مَن زَعَمَ أنه مُعَلَّقٌ.
…قال (( ع ) ) [4] لم يقم الدليل على أنَّه وهم؛ بل هو كلام بالاحتمال.
…قلت مِن عمل بالظَّاهر تكلَّم بالاحتمال، والأحكامُ لا يُشترطُ فيها القَطْعُ، فهذا المعترض مغرًى بالاعتراض [5] في كلِّ حال مع أنَّه [6] مستندُ (( ح ) ) [7] موجود في أثناء
ص 453
شرح [8] هذا الباب لمَن تأمَّل وأنصف.
[1] قوله «بابٌ لَا يَشْهَدُ عَلَى شَهَادَةِ جَوْرٍ» غير واضحة في (د) .
[2] في (س) و (ظ) «النووي» .
[3] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[4] قوله « (( ع ) )» بياض في (د) .
[5] في (س) «بالاحتمال» .
[6] في (س) «مستند» .العبارة في (س) (( مع أنَّ مستند ) ).
[7] قوله « (( ح ) )» بياض في (د) .
[8] في (س) «شروح» .