باب كم اعتمر النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
…قال الإسماعيلي هذا الحديث لا يدخل في باب كم اعتمر، وإنَّمَا يدخل في باب متى اعتمر.
…قال (( ح ) )غرض البُخاريِّ الطريق الأولى [1] التي فيها اعتمر أربعًا إحداهنَّ في رجب، وإنَّمَا أورد هذه لينبِّه على الخلاف في الشِّقاق [2] .
…قال (( ع ) )الأولى أن يُقال أنَّهُ متعلِّق بالحديث السَّابق والترجمة تشمل الكلَّ.
…قوله عن قتادة «سألت أنسًا كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم ... » [3] الحديث.
…قال الكِرْمَانيُّ فإن قلت أين الرَّابعة؟ قلت هي داخلة في الحجِّ؛ لأنَّهُ إمَّا متمتع أو قارن أو مفرد، وأفضل الأنواع الإفراد، ولا بدَّ فيه مِن العمرة في تلك السَّنة، وهو لا يترك الأفضل.
…قال (( ح ) )ليس ما ادَّعى أنَّ [4] الأفضل متَّفق [5] عليه بين العلماء، فكيف ينسب فعل ذلك إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟!.
…قال (( ع ) )مراده أنَّ الانفراد أفضل بناء على زعمه ومذهبه فلا يتوجَّه عليه الإنكار.
…ثُمَّ ساق كلامًا طويلًا قال في آخره فدلَّ قطعًا أنَّ القِران أفضل.
…قال فكيف يدعي الكِرْمَانيُّ ومَن نحى نحوه أنَّ الإفراد
ص 367
أفضل. وليس ما وراء عبادان قرية، والوقوف على حظِّ النَّفس مكابرة.
[1] في (س) «أولى» .
[2] في (د) «الشقاق» ، وفي (س) «السياق» .
[3] قوله (( صلَّى الله عليه وسلَّم ) )زيادة من (ظ) .
[4] في (س) «أنَّه» .
[5] في (د) و (س) و (ظ) «متفقًا» .